ضرورية على كل التقديرات .
البحث الثاني : شرط إنتاج هذا الشكل أمران :
أحداهما : اختلاف مقدمتيه بالإيجاب والسلب - وقد تقدم بيانه -
والثاني : كون الكبرى كلية .
ويلزم من رعاية هذين الشرطين كون قرائنه المنتجة أربعة أضرب :
الضرب الأول : من كليتين ، والكبرى سالبة وبيانه : بعكس الكبرى ليرتد إلى ثاني الأول .
الضرب الثاني : من كليتين ، والصغرى سالبة . وبيانه . بعكس الصغرى ، ويجعلها كبرى ، ليرتد إلى ثاني الأول ، ثم عكس النتيجة .
الضرب الثالث : من جزئية موجبة صغرى ، وكلية سالبة كبرى .
وبيانه بعكس الكبرى ليرتد إلى رابع الأول .
الضرب الرابع : من جزئية سالبة صغرى ، وكلية موجبة كبرى - وهذا لا يمكن - بيانه : بعكس السالبة الجزئية . لأن السالبة الجزئية لا تقبل العكس . ولا بعكس الموجبة الكلية لأنها تنعكس جزئية - ولا قياس عن جزئيتين ، فلا جرم بينوه بالافتراض . وهو مشهور -
وعندي طريق آخر في بيان هذه الأضراب : أما في بيان الضربين الأولين : فهو أن المحمول لما كان ثابتا لكلية أحد الطرفين ومسلوبا عن كلية طرف الآخر ، كان بين الطرفين منافاة لا محالة . وأما الضربان
لباب الاشارات والتنبيهات — صفحة 71
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٧١