مساوئ الدّنيا وعيوبها « 1 » . إذ جاع « 2 » فيها مع خاصّته « 3 » وزويت « 4 » عنه زخارفها مع عظيم « 5 » زلفته . فلينظر ناظر بعقله : أ « 6 » أكرم اللّه محمّدا « 7 » أم أهانه ؟ فإن قال : أهانه « 8 » ، فقد كذب واللّه العظيم « 9 » ، وأتى بالإفك القديم . وإن قال : أكرمه اللّه « 10 » ، فليعلم أنّ اللّه قد أهان غيره حيث بسط الدّنيا له « 11 » وزواها عن أقرب النّاس منه .
فتأسّى متأسّ بنبيّه ( صلوات اللّه عليه ) « 12 » واقتصّ « 13 » واقتفى « 14 » أثره « 15 » وولج مولجه ، وإلّا فلا يأمن الهلكة . فإنّ اللّه جعل محمّدا ( صلوات اللّه عليه ) « 16 » علما للسّاعة ومبشّرا بالجنّة ومنذرا بالعقوبة . خرج من الدّنيا خميصا « 17 » وورد « 18 » الآخرة سليما . لم يضع حجرا على حجر ، حتّى مضى لسبيله وأجاب داعي ربّه . فما أعظم منّة « 19 » اللّه ( تعالى ) « 20 » عندنا « 21 » حتّى أنعم علينا به سلفا نتّبعه وقائدا نطأ عقبه ! واللّه لقد رقعت مدرعتي « 22 » هذه حتّى « 23 » استحييت
هامش
( 1 ) آس : - وأن يذكر . . . عيوبها .
( 2 ) تا : ارجاع .
( 3 ) مج ، آس ، تا : خاصيته .
( 4 ) آس : زوئت .
( 5 ) ك ، تا : عظم .
( 6 ) ك ، مج ، آس ، تا : - أ .
( 7 ) ك ، تا : محمّد صلّى اللّه عليه وآله / مج : + صلّى اللّه عليه وآله / دا : + ص .
( 8 ) تا : - فإن قال أهانه .
( 9 ) آس : - العظيم .
( 10 ) مج : + تعالى .
( 11 ) ك ، مج ، تا : له الدّنيا .
( 12 ) تا : صلّى اللّه عليه وآله .
( 13 ) ك ، مج ، دا ، تا : - واقتص .
( 14 ) آس : - واقتفى .
( 15 ) دا : أثر .
( 16 ) ك : + وآله / تا : صلّى اللّه عليه وآله .
( 17 ) ك : جميعا .
( 18 ) ك ، مج ، دا : + في .
( 19 ) مج : سنّة .
( 20 ) مج ، آس : - تعالى .
( 21 ) ك ، تا : - تعالى عندنا .
( 22 ) دا : بدرعتي / تا : بورعتي .
( 23 ) تا : - حتى .