فصل « 1 » [ 2 ] في وصايا نبويّة في الزّهد عن الدّنيا وأهلها
قال أمير المؤمنين ( عليه الصّلوة والسّلام ) « 2 » في بعض خطبه :
من عظمت الدّنيا في عينه وكبر موقعها في قلبه ، آثرها على اللّه ( تعالى ) ، فانقطع إليها وصار عبدا لها ؛ ولقد كان في « 3 » رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) كاف لك « 4 » في الأسوة ، ودليل لك على « 5 » ذمّ الدّنيا وعيبها ، وكثرة مخازيها « 6 » ومساويها ، إذ قبضت عنه أطرافها ووطّئت لغيره « 7 » أكنافها وفطم عن رضاعها وزوي عن زخارفها .
وإن شئت ، ثنّيت بموسى كليم اللّه ( صلوات اللّه عليه ) « 8 » ، إذ يقول :
هامش
( 1 ) مج ، دا : - فصل .
( 1 ) مج ، دا : - فصل .
( 2 ) مج : - عليه الصّلوة والسّلام .
( 3 ) ك ، مج ، تا : - في .
( 4 ) دا ، آس ، تا : - لك .
( 5 ) مج : في / دا : عن .
( 6 ) أصل ، ك ، دا ، تا : محاذيها / مج : مخاذيها .
( 7 ) تا : لغير و .
( 8 ) ك : عليه السّلام / مج : - صلوات اللّه عليه / دا : ( ع ) .