تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسر أصنام الجاهلية — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
( تعالى ) :
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
« 1 » . فذلك الخطاب إمّا من جهة الأمّة « 2 » ، كما هو المتعارف من خطاب السّيّد وإرادة قومه ، وإمّا من جهة احتمال « 3 » تغيّر ما في قلبه الشّريف و « 4 » قليل انحطاط مّا عن مرتبته « 5 » الّتي تليق « 6 » بشأنه ( صلّى اللّه عليه وآله ) . فالعاقل لا بدّ أن يتفطّن بأنّ النّظر إلى طيّبات الدّنيا الّتي هي « 7 » خبيثات « 8 » العالم الأعلى متى « 9 » كان مؤثّرا في حالة « 10 » الرّسول ( ع ) « 11 » ومغيّرا لقلبه عمّا هو عليه من التقدّس عن الدّنيّات والاشتغال بعالم الملكوت ومجاورة الحقّ ، فكيف يكون مباشرتها والتّوغّل فيها بالقياس إلى آحاد النّاس وصرف أعنّتهم « 12 » عن صوب الآخرة وطريق الاستقامة ؟ « 13 »
گفت حق بارها به پيغمبر * كه به دنيا وأهل أو منگر
ثمّ إنّ الآيات والنّصوص « 14 » الّتي تدلّ على ذمّ الدّنيا وتهجين « 15 » أهلها ومدح الآخرة وتحسين أهلها أكثر من أن تحصى « 16 » . والعجب أن ليس الحثّ « 17 » والتّحريض « 18 » الوارد « 19 » منه ( تعالى ) في الكلام البديع الانتظام في شيء من الأحكام
هامش
( 1 ) سورهء نور ( 24 ) ، آيهء 37 .
( 2 ) تا : الأمر .
( 3 ) تا : اتصال .
( 4 ) آس : - و .
( 5 ) ك ، مج ، دا ، تا : مرتبة / آس : المرتبة .
( 6 ) ك ، دا ، تا : يليق .
( 7 ) ك ، مج ، تا : + خبائث .
( 8 ) دا : خبايث .
( 9 ) تا : حتى .
( 10 ) آس : حال .
( 11 ) ك ، مج ، تا : - ( ع ) / دا : ( ص ) .
( 12 ) مج : أعينهم .
( 13 ) ك : + شعر .
( 14 ) آس : - والنّصوص .
( 15 ) ك ، دا ، تا : تهجى .
( 16 ) مج ، آس ، أصل : يحصى .
( 17 ) مج : الاهتمام / آس : الاهتمامات .
( 18 ) ك ، دا : التحريص / آس : - التّحريض .
( 19 ) مج ، آس : الواردة .
كسر أصنام الجاهلية — صفحة 185 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )