تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسر أصنام الجاهلية — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
مرض « 1 » البدن من غير اتّكال . والثالث - و « 2 » هو الدّاء العضال - فقد الطّبيب « 3 » . فإنّ الأطبّاء هم العلماء وقد مرضوا في هذه الأعصار مرضا شديدا عجزوا « 4 » عن علاجه وصارت لهم سلوة في عموم المرض ، حتّى لا يظهر نقصانهم . فاضطرّوا إلى إغواء الخلق والإشارة عليهم « 5 » بما يزيدهم مرضا . لأنّ الدّاء المهلك هو حبّ الدّنيا ؛ وقد غلب هذا الدّاء على الأطبّاء ، فلم يقدروا على تحذير الخلق استنكافا من أن يقال لهم : فما بالكم تأمرون بالعلاج وتنسون أنفسكم ؟ فبهذا « 6 » السّبب عمّ الدّاء « 7 » وعظم الوباء وانقطع الدّواء وهالك « 8 » الخلق « 9 » لفقد الأطبّاء ، بل اشتغل الأطبّاء بفنون الإغواء . * * *
هامش
( 1 ) تا : محض .
( 2 ) مج : - و .
( 3 ) تا : طبيب .
( 4 ) آس : أعجزو .
( 5 ) ك ، تا : - عليهم / دا : إليهم .
( 6 ) آس : فهذا .
( 7 ) دا : الدواء .
( 8 ) مج ، آس : هلك .
( 9 ) ك ، تا : - الخلق .