فصل « 1 » [ 3 ] في أنّ النّظر في حقائق الأشياء لا يجوز لمن لم يرتض نفسه ولم يهذّب عقله ؛ وفي أنّه لا ينبغي تسمية الجاهل بالمعالم « 2 » الإلهيّة صوفيّا أو فقيها أو حكيما « 3 »
اعلم ، يا حبيبي ، أنّ اللّه تبارك و « 4 » تعالى « 5 » لمّا خلق الخلق وسوّاه ودبّر أمر « 6 » العالم وأجراه ، ثمّ استوى على العرش وعلاه ، وحرّك السّموات ودوّرها ، وزيّنها بالكواكب ونوّرها ؛ كان من أفضل « 7 » رحمته وتمام إحسانه أن اختار طائفة من عباده واصطفاهم وطهّرهم وزكّاهم وقرّبهم وناجاهم ، وكشف لهم عن مكنون علمه وأسرار غيبه ، ثمّ بعثهم إلى عباده ليدعوهم إلى جواره .
هامش
( 1 ) دا : - فصل .
( 2 ) مج ، تا : بالعالم .
( 3 ) مج : حكميا .
( 1 ) دا : - فصل .
( 2 ) مج ، تا : بالعالم .
( 3 ) مج : حكميا .
( 4 ) ك ، دا ، تا : - تبارك و .
( 5 ) مج : + و .
( 6 ) مج ، تا : - أمر .
( 7 ) آس : فضل .