ينتفع به « 1 » في أحد « 2 » في عالم « 3 » الآخرة وصقع الرّبوبيّة ، بل نفعه لا يتعدّى من عالم الألفاظ والأصوات وعالم الأسماع والآذان المتعلّقة بالمسموعات . وقد تقرّر في العلوم الّتي يبحث فيها عن العلل والغايات أنّ غاية كلّ شيء هي ما « 4 » يجانسه ويشاكله . فغاية التّوحيد السّمعيّ هو مجرّد السّماع الّذي يكون كمالا وزينة « 5 » للأسماع « 6 » ؛ كما أنّ إراءة الرّجل شخصه موحّدا غايته مراآة ظاهر « 7 » التّوحيد ودعواه ، لا حقيقته « 8 » الّتي هي روحه ومعناه . فالسّمعة والرّياء ثمرتان حاصلتان من التّوحيد اللّفظي والصّوري ، إنّما ينتفع صاحبهما « 9 » بهما نفع سائر الأمور المحسوسة الجسمانيّة والأشياء الخسيسة الحيوانيّة « 10 » ، الّتي هي أسباب للمعيشة « 11 » الدّنياويّة وموصلات إلى المطالب الجسميّة « 12 » من اللّذات العاجليّة للقوى البدنيّة .
كشف وتوضيح « 13 »
إنّ من الألفاظ المشتركة ، الّتي يوجب « 14 » إجمالها واشتراكها المغالطة للأكثرين ، هو لفظ « الذّكر » و « التّذكير » . وقد قال اللّه تبارك « 15 » وتعالى :
وَذَكِّرْ فَإِنَّ
هامش
( 1 ) مج : بها .
( 2 ) تا : لا ينوع لأحد .
( 3 ) مج : علم .
( 4 ) آس : - ما .
( 5 ) ك : رتبة .
( 6 ) مج : - الذي . . . للأسماء .
( 7 ) آس : - ظاهر .
( 8 ) مج : حقيقة .
( 9 ) آس : صاحبها .
( 10 ) مج ، آس : الحيوانيّة الحسيّة .
( 11 ) مج : المعيشة .
( 12 ) مج وآس : الحسيّة .
( 13 ) ك ، تا : فصل / دا : - كشف وتوضيح .
( 13 ) ك ، تا : فصل / دا : - كشف وتوضيح .
( 14 ) مج ، آس : توجب .
( 15 ) ك ، دا ، تا : - تبارك .