الموضوع الصفحة
ايراد المصنّف بأنّ ما جوّزتم في الصّفات الإضافيّة فلم لا تجوّزون مثله في الصّفات الحقيقيّة ؟ 544
ايراد الشّكّ في كون العلم من الصّفات الحقيقيّة 544
الفصل العشرون : في بيان الصّفات الّتى هي مجرّد الإضافات 545
الفصل الحادي والعشرون : في أنّ الواجب يجب أن لا يكون علمه بالجزئيّات علما يتغيّر بتغيّر الأزمنة والأحوال 546
المسئلة السابعة : في شرح عنايته تعالى الفصل الثّانى والعشرون : في تفسير معنى عناية اللّه تعالى 547
المسئلة الثّامنة : في كيفيّة دخول الشّرّ في القضاء الإلهىّ الفصل الثّالث والعشرون : في تحقيق ماهيّة الشّرّ وذكر أسباب الشّرور 547
في تقسيم الموجود إلى الخير المحض ، أو الخيريّة غالبة فيه ، أو الخيريّة والشّريّة فيه سيّان ، والشّريّة غالبة فيه ، أو إلى الشّر المحض والحكمة الإلهيّة لا يقتضى إلّا القسمين الأوّلين 548
اعتراض المصنّف بأنّ البحث في وجود الشّرّ في أفعال اللّه تعالى ساقط عن الفلاسفة والأشاعرة ؛ لأنّه لا يستقيم إلّا مع القول بأنّ فاعل العالم مختار ومع القول بالحسن والقبح العقليّين . والفلاسفة لا يقولون بالأوّل ، والأشاعرة بالثّانى 549
في ايراد الشكّ على تعريف الخير والشّرّ 551
في تفسير الشّرّ بالألم وهو أمر وجودىّ بالاتّفاق 551
في دلايل الحكماء على إبطال قول من أنكر وجود اللّذّة وقال لا معنى لها إلّا زوال الألم 552
في المقصود من الخلق إمّا التّعريض للّذّات ، أو للألام ، أو لا للّذّات ولا للآلام ؛ ولكنّ الغالب على أحوال الخلق إمّا الألم أو دفع الألم 553
الفصل الرّابع والعشرون : في دفع ما يوهم بأنّ الشّرّ غالب 556
ايراد الشّكّ ع لي قول الشّيخ : لأهل النّجاة غلبة وافرة 557
الفصل الخامس والعشرون : في أنّه لا يلزم من خلوّ بعض النّفوس عن العلم خلوّها عن السعادات كلّها 558
في أنّ الّذى يقتضى العذاب المخلّد هو العقائد الرّديئة لا الأخلاق الرّديئة ؛ ولا يوجب كلّ خلق رديئة العذاب ، بل الّذى تمكّن في النّفس تمكّنا بالغا 559
الفصل السادس والعشرون : في بيان أنّه تعالى لم لم يبرأ الخير الكثير عن ذلك الشّرّ القليل ؟ 559
الفصل السابع والعشرون : في بيان أنّه إذا كان الكلّ بقضاء اللّه وقدره فلا يكون الإنسان فاعلا للشئ من الأفعال ، فكيف يجوز تعذيبه وعقابه ؟ والجواب عنه 560
ايراد الضّعف على الجواب من وجهين 562
شرح الاشارات والتنبيهات — صفحة پيشگفتار 35
مساهمون: فخر الدين الرازي
صپيشگفتار ٣٥