الموضوع الصفحة
المسئلة الثّانية : في بيان ماهيّة الزّاهد والعابد والعارف الفصل الثّانى : في بيان تعريف الزّاهد والعابد والعارف 591
المسئلة الثّالثة : في غرض العارف وغيره من الزّهد والعبادة الفصل الثّالث : في بيان غرض العارف وغيره من الزّهد والعبادة ، وأنّ الزّهد عند العارف تنزّه وعند غيره معاملة ، والعبادة عند العارف رياضة وعند غيره معاملة 592
المسئلة الرّابعة : في أنّه لا بدّ من وجود النّبى ( ع ) الفصل الرّابع : في إثبات النّبوّة والشّريعة 594
تقرير تلك الدّلالة يتوقّف على مقدّمات خمسة 595
الأولى ، وهي أنّ الانسان لا تكمل معيشته إلّا عند الاجتماع 595
الثّانية ، وهي أنّ الاجتماع لا يكمل إلّا عند شريعة ضابطة 595
الثّالثة ، وهي أنّه لا بدّ من شارع 595
الرّابعة ، وهي أنّ الشّارع متميّز لاختصاصه بآيات تدلّ على كونه آتيا بتلك الشّريعة من عند الله تعالى 595
الخامسة ، وهي وجوب اشتمال تلك الشّريعة على العبادات 596
شكوك أربعة للمصنّف على ما قال الشّيخ في الدّلالة 597
المسئلة الخامسة : في أنّ العارف يريد اللّه تعالى لا لغيره الفصل الخامس : في بيان أنّ غرض العارف هو الحقّ الأوّل 598
اعتراض المصنّف على قول الشّيخ : العارف يريد الحقّ الأوّل لشئ غيره 599
طبقات العارفين في تعبّدهم 600
الفصل السادس : في بيان أنّ غير العارف يجعل الحقّ واسطة في تحصيل شئ آخر ، وهو من يعبد الحقّ رغبة في الثّواب أو رهبة من العقاب لأنّه ناقص الذّات لم يطعم لذّة البهجة بالحقّ تعالى 601
القسم الثّانى : في الرياضة وفي كيفيّتها الفصل السابع : في بيان أوّل درجات حركات العارفين وهو الإرادة 602
في أنّ طالبى هذه الطّريقة على أقسام أربعة ، وما لكلّ واحد منهم 603
الفصل الثّامن : في بيان احتياج المريد إلى الرّياضة وبيان أغراضها 605
الأمور المحتاج إليها لتكون الرّياضة نافعة 605
منها أمور غير مكتسبة 605
شرح الاشارات والتنبيهات — صفحة پيشگفتار 38
مساهمون: فخر الدين الرازي
صپيشگفتار ٣٨