النّهج الرّابع في موادّ القضايا وجهاتها « 1 »
[ الفصل الأوّل ] [ إشارة إلى موادّ القضايا ]
إشارة إلى موادّ القضايا « 2 » : لا يخلو المحمول في القضيّة أو « 3 » ما يشبهه سواء كانت موجبة أو سالبة من أن تكون نسبته إلى الموضوع نسبة الضرورىّ الوجود في نفس الأمر مثل الحيوان في قولنا : الإنسان حيوان أو الإنسان ليس بحيوان ، أو نسبة ما ليس ضروريّا لا وجوده ولا عدمه مثل الكاتب في قولنا : الإنسان كاتب أوليس بكاتب ، أو نسبة ضرورىّ العدم مثل الحجر في قولنا : الإنسان حجر ، الإنسان ليس بحجر ، فجميع موادّ القضايا هي « 4 » هذه : مادّة واجبة ، ومادّة ممكنة ، ومادّة ممتنعة . ونعنى بالمادّة هذه الأحوال الثّلاثة الّتى تصدق عليها في الإيجاب هذه الألفاظ الثّلاثة لو صرّح بها .
أقول « 5 » : قوله : « وما « 6 » يشبهه » ، يعنى ما يشبه المحمول وهو التّالى في القضايا الشرطيّة لأنّ كلّ قضيّة ففيها منسوب سواء كان محمولا أو تاليا ، و « 7 » منسوب إليه سواء كان موضوعا أو مقدّما . وإذا ظهرت الأقسام في الحمليّات ظهرت أيضا في الشرطيّات . فالمحمول إمّا أن
هامش
( 1 ) - في مواد القضايا وجهاتها : - ه ؛ م ؛ ت ؛ ج .
( 1 ) - في مواد القضايا وجهاتها : - ه ؛ م ؛ ت ؛ ج .
( 2 ) - القضايا : + وجهاتها مج .
( 3 ) - أو : ومج .
( 4 ) - هي : وهي م .
( 5 ) - أقول : التفسير م .
( 6 ) - و : امّا ت .
( 7 ) - و : أو ه ؛ ت .