تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 581

مساهمون:

ص٥٨١
نقطة المنتهى خطا آخر إلى خلاف جهة الرائي بحيث يحيط مع الخط المخرج من تلك النقطة على ذلك السطح على الاستقامة بزواية تساوى الزاوية الأولى فكل ما وقع على محاذاة خط الانعكاس في جهة اضداده فان الناظر يراه في المرآة وكل ما ليس كذلك فلا يراه . المقدمة الرابعة : المرآة إذا كانت صغيرة لم يظهر فيها اشكال المرئيات على التمام إذ الجسم لا يمكن ان يرى مشكلا الا والحس متمكن من تسميته فلا يرى مشكلا ما لا ينقسم في الحس وان كانت مع ذلك مفردة فقد يعجز البصر عن ادراك ما تؤدى من اللون أيضا فإذا كثرت المرايا الصغيرة وتلاقت أدى كل واحد منها اللون ولم يؤد واحدة منها الشكل ولو أنها مع ذلك الاتصال كانت متحدة لادت اللون والشكل معا ويدل عليه التجربة . المقدمة الخامسة : إذا كانت المرآة ملونة فلا تؤدى ألوان المرئيات كما هي بل يؤدى لونا متوسطا بين لون المرئى ولون المرآة كما يرى لون الكافور الخضراء على غير بياضه . المقدمة السادسة : صور المرايا غير منطبقة فيها والا لكان لها مقعر معين في المرآة ويلزم منه ان لا ينتقل الناظر فيه والمرئى ساكن . المقدمة السابعة : إذا كان الصقيل مشفا ووراء مشف آخر بالفعل ولا يرى عليه هذا الجبال وإذا رأى عليه الخيال لم ير ما ورآءه ولم يكن مشفا حينئذ بالنسبة إلى ماورآئه وان كان وراء المشف جسم ذولون يحدده أدى هذا الخيال والا نفذ فيه البصر فلم يكن ان يرى