تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤

« المبحث الثاني » « من المقالة الرابعة في الآثار العلوية والسفلية »

قال رحمه اللّه : الشمس تحلل من المياه والأراضي الرطبة إذا أشرقت عليها اجزاء هوائية تمازجها اجزاء صغار مائية » بحيث لا يتميز في الحس شئ من أحد العنصرين عن شئ من الثاني لأجل صغر الاجزاء « يسمى المركب منهما « 13 » بخارا » ولأجل عدم تميز أحدهما عن الآخر في الحس تراه شيئا آخر غير الماء والهوآء وليس هو في الحقيقة غيرهما كما زعم قوم « ويتصاعد إلى الجوفان تحللت منه اجزاء مائية بشعاع الشمس انقلب كله هواء ، والا فان بلغ إلى الطبقة الزمهريرية ولم يكن هناك برد قوى ، فتكاثف « 1 » » اى ذلك البخار بسبب ذلك القدر من البرد « واجتمع وتقاطر فان البخار المجتمع هو السحاب والمتقاطر هو المطر » وقد يحدث المطر من غير بخارات كثيرة لغلبة البرد على الهوآء فان قلت : ما السبب في أن الأمطار الصيفية حباتها كبار في الأكثر والأمطار الشتوية حباتها صغار في الأكثر وما السبب في كثرة المطر في بلاد الحبشة مع حرارة الهواء قلت : الأبخرة الصيفية في الأكثر لا يخلو عن الأدخنة التي هي مادة الرياح فيتصل
هامش
( 13 ) - چاپى وزد : منها .
( 1 ) - مت وچاپى : تكاثف .
حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 574 | نجم الدين الكاتبي القزويني