تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
4 - « والبخارية القريبة من الأرض المتسخنة بشعاع الشمس » الواقع على الأرض . 5 - « والبخارية الباردة الصاعدة إلى الجو » بسبب الأشعة الكوكبية « المنقطع عنها تأثير شعاع الشمس » لكن لا مطلقا بل ثانيا لعدم وصول انعكاس الأشعة عن سطح الأرض إليها « ويقال لها : الطبقة الزمهريرة » لشدة البرد هناك لاختلاط هوائها بالاجزاء البخارية المائية وعدم انعكاس الضوء من مطرح الشعاع إليها واما الهواء الملاصق للأرض وان كانت الاجزاء البخارية فيه أكثر فهو حار بسبب انعكاس الأشعة ولهذا ما على قلل الجبال من الهواء بارد . 6 - « والهوآئية الممازجة للادخنة » الصاعدة دون الأبخرة فان البخار وان صعد في الهوآء لكن الدخان أكثر لكونه أخف حركة وأقوى نفوذا لشدة حرارته . 7 - « والنارية الصرفة » وانما كانت للنار طبقة واحدة لأنها لقوة كيفية الحرارة وشدتها شديدة الإحالة لما يجاورها إلى جوهرها على ما مر هذا هو الترتيب المشهور والأشبه انها تسع طبقات طبقة للنار الصرفة ثم طبقة لما ممتزج من النار والهوآء الحار التي تتلاشى لها الأدخنة المرتفعة من السفل ويتكون فيها الكواكب ذوات الأذناب والنيازك « 12 » وما يشبههما من الأعمدة ونحوها ثم طبقة الهوآء الغالب التي يحدث فيها الشهب ثم طبقة
هامش
( 12 ) - زي وزا : والنيازل .