الصيفي » وذلك لعدم الاعتدال وانتقال الزمان من الربيع إلى الصيف عند وصول الشمس إلى موازاة تلك النقطة في معظم العمارة .
« فإذا قسم ما بين كل نقطتين ثلاثة أقسام متساوية ، وتوهم ست دوائر عظام » اى ست دوائر منصفة للعالم إذ الدوائر العظيمة هي المنصفة للكرة « مارة احديها بنقطتى الاعتدالين والأخرى بالانقلابين » ويسمى الدايرة المارة بالاقطاب الأربعة « والأربعة الباقية بالنقط الأربع التي فيما بين الانقلاب الصيفي ، والاعتدلين ومقابلاتها » اى ومقابلات تلك النقط الأوج من الجانب الآخر وهي الأربع التي فيما بين الانقلاب الشتوى والا - عتدالين « تتقاطع » « 83 » هو تال لقوله فإذا قسم « كلها » اى كل تلك الدوائر الست « على قطبى فلك البروج » لما مر في ( 4 ) « وينقسم الفلك الأعظم باثني عشر قسما ، كل قسم منها » وهو المحصور فيما بين نصفى دائرتين من الدوائر المذكورة يسمى برجا وكل قوس من فلك البروج بين نصفى دائرتين منها « يسمى » أيضا « برجا » وأسماؤها مشهورة وهي الحمل الثور الجوزا وما دامت الشمس في هذه البروج الثلاثة فالفصل ربيع ، والسرطان والأسد والسنبلة وما دامت الشمس في هذه البروج الثلاثة فالفصل صيف ، وهذه البروج الستة شمالية ، وميزان والعقرب والقوس وما دامت الشمس في هذه الثلاثة فالفصل خريف ، والجدى والدلو والحوت وما دامت الشمس فيها فالفصل شتاء وهذه البروج الستة جنوبية .
واما في خط الاستواء فالشمس تسامت رؤسهم في كل سنة مرتين في
هامش
( 83 ) - زي وزا : تقاطع .