« المقالة الثالثة » « في احكام الأفلاك » قال رحمه اللّه : « المحدد ليس قابلا للحركة المستقيمة ولا مركبا من مختلفات الطبايع والا » اى ان كان قابلا للحركة المستقيمة أو مركبا من مختلفات الطبايع « لامكن انتقاله من جهة إلى جهة أخرى » وذلك على تقدير كونه قابلا للحركة المستقيمة « أو عود بسائطه إلى احيازها الطبيعية » اى نظرا إلى ذات تلك البسائط وذلك على تقدير كونه مركبا من مختلفات الطبايع « وكيف كان » اى وعلى التقديرين [ فالجهات متحددة قبله « 1 » ] لا به ، اما على الأول فظاهر واما على الثاني فلكون الجهات حينئذ سابقة على الأجزاء السابقة عليه ولما ثبت عدم تركبه من مختلفات الطبايع كان بسيطا على ما قاله :
« فهو بسيط » إذ لا نعنى بالبسيط هيهنا الا ما لا يتالف من مختلفات الطبايع ، ولما ثبت بساطته كان شكله كريا على ما قال : « وشكله كرى لان الشكل الطبيعي للبسيط الكرة » اى شكل الكرة إذ الكرة ليست بشكل
هامش
( 1 ) - في بعض النسخ ما ترى بين الهلالهين يعد من المتن .