تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
من خواص الجسم أو الجسماني ولم نقتصر على الجسم ليكون العكس واجبا . « وان كانت كثيرة فالامتياز بينهما ليس بالماهية ولوازمها والا لكان اى ما به الامتياز وهو اللوازم « لازما لها » اى لتلك النفوس الكثيرة « لاشتراكها « 27 » في الماهية » التي هي الملزوم والاشتراك في الملزوم يوجب الاشتراك في اللوازم « ولا بالعوارض لان لحوقها إياها ان كان بسبب الماهية أو الفاعل كان لازما » فاشتركت النفوس فيه « وان كان بسبب » المادة اى « البدن » إذا المادة للنفس هو البدن « كانت متعلقة بالبدن قبل البدن وهو محال » وفي الحواشى القطبية الحصر ان اللحوق اما ان يكون للماهية أولا والثاني اما ان يكون للبدن أولا والثاني هو الفاعل . « ولقائل ان يمنع اشتراك النفوس في الماهية واللوازم » قيل شمول الحد الواحد للنفس الناطقة كاف في الدلالة على اتحادها في النوع وفيه نظر ، وفي الحواشى القطبية قال الامام : الأغلب على الظن ان النفوس وان كانت متخالفة بالماهية لكنه قد يوجد شخصان تحت نوع واحد وهو يكفى في المقصود وفيه نظر أقول : يمكن ان يكون النظر عدم تسليم كون الغالب على الظن وجود شخصين تحت نوع واحد ويمكن ان يكون منع ان لحوق العوارض المميزة إياها ان كان بسبب الفاعل كان لازما لهما لجواز ان يكون الفاعل متعددا والا شبه الأول لكون الثاني مشتركا . « وامتناع » اى « 28 » وان يمنع امتناع « تعلقها ببدن قبل تعلقها بهذا البدن
هامش
( 27 ) - چاپى وزد : اشتراكهما .
( 28 ) - زي وزه : ان وان !
حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 373 | نجم الدين الكاتبي القزويني