قياس العلاقات ثانيا . ( قراملكي )
ص 262 : بيانه إمّا بعكس الكبري . . . أو بالخلف :
ينقل الشيخ في الشفاء ( القياس ، 115 ) قول من ذهب إلى أن لا حاجة إلى بيان الشكل الثاني بالعكس والخلف لأنّه بيّن بنفسه . فمن البيّن أن ب لما كانت مسلوبة عن شيء موجبة لشيء آخر ، فالشيئان متباينان . إذا كان آ مباينا لب وكان ج غير مباين له . ثم ينقده من وجهين : الأوّل ، أنّه مصادرة على المطلوب لأنهم لم يجعلوا الحجة غير الدعوى نفسها ، فان المتباينين والمسلوب أحدهما عن الآخر معنى واحد . الثاني ، انهم لم يفرقوا بين البيّن بنفسه وبين القريب من البين بنفسه .
أقول : والحجة المحدثة في بيان عكس السالبة المطلقة العامة الكلية قريب المأخذ لهذا البيان ولهذا ينقد الشيخ هذه الحجة أيضا بأنها جعل الحجة عين الدعوى . ( قراملكي )
ص 262 : ولا يمكن بيانه بالعكس :
مراده من العكس هو العكس المستوي لأنّه يمكن بعكس النقيض هكذا :
1 - ليس كل ج ب فرض
2 - كل آ ب فرض
3 - بعض لا ب ج الأوّل وقاعدة عكس النقيض المخالف
4 - لا شيء من آ لا ب الثاني وقاعدة نقض المحمول
5 - بعض ج لا ب الثالث وقاعدة العكس المستوي
منطق الملخص — صفحة 430
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٣٠