الشكل أمور خمسة :
الأوّل ، عدم استعمال السالبة الجزئية غير المنعكسة فيه .
الثاني ، ان لا يكون القياس من السالبتين .
الثالث ، ولا من الجزئيتين .
الرابع ، وأن لا يكون من صغرى سالبة كلية لا يلزمها ايجاب وكبراه جزئية .
الخامس ، أن لا يكون من صغرى موجبة جزئية وكبرى موجبة كلية .
وتبعه جمهور من المنطقيين كالخونجي في كشف الاسرار والأرموي في بيان الحق ولسان الصدق والطوسي في أساس الاقتباس ومنطق التجريد .
بناء على مذهبه فقرائنه المنتجة خمسة :
1 - موجبتان كليتان ينتجان موجبة جزئية .
2 - موجبتان والكبرى جزئية ينتج موجبة جزئية .
3 - كليتان والصغرى سالبة ينتج سالبة كلية .
4 - كليتان والكبرى سالبة ينتج سالبة جزئية .
5 - موجبة جزئية صغرى وسالبة كلية كبرى ينتج سالبة جزئية .
وأمّا المتأخرون فذهبوا إلى أن قرائن المنتجة ثمانية . أول من قال به على ما نحققه أثير الدين الأبهري في كشف الحقائق وتبعه الكاتبي ، تلميذه ، في الرسالة الشمسية والتفتازاني في تهذيب المنطق وغياث الدين الدشتكي في معيار العرفان والكلنبوي في البرهان والسبزواري في اللئالي المنتظمة والشهابي في رهبر خرد . والضروب الثلاثة الإضافية التي يستخرج المتأخرون هي هذه :
6 - صغرى سالبة جزئية مشروطه خاصه أو عرفية خاصه وكبرى
منطق الملخص — صفحة 433
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٣٣