تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق الملخص — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
الشكل أمور خمسة : الأوّل ، عدم استعمال السالبة الجزئية غير المنعكسة فيه . الثاني ، ان لا يكون القياس من السالبتين . الثالث ، ولا من الجزئيتين . الرابع ، وأن لا يكون من صغرى سالبة كلية لا يلزمها ايجاب وكبراه جزئية . الخامس ، أن لا يكون من صغرى موجبة جزئية وكبرى موجبة كلية . وتبعه جمهور من المنطقيين كالخونجي في كشف الاسرار والأرموي في بيان الحق ولسان الصدق والطوسي في أساس الاقتباس ومنطق التجريد . بناء على مذهبه فقرائنه المنتجة خمسة : 1 - موجبتان كليتان ينتجان موجبة جزئية . 2 - موجبتان والكبرى جزئية ينتج موجبة جزئية . 3 - كليتان والصغرى سالبة ينتج سالبة كلية . 4 - كليتان والكبرى سالبة ينتج سالبة جزئية . 5 - موجبة جزئية صغرى وسالبة كلية كبرى ينتج سالبة جزئية . وأمّا المتأخرون فذهبوا إلى أن قرائن المنتجة ثمانية . أول من قال به على ما نحققه أثير الدين الأبهري في كشف الحقائق وتبعه الكاتبي ، تلميذه ، في الرسالة الشمسية والتفتازاني في تهذيب المنطق وغياث الدين الدشتكي في معيار العرفان والكلنبوي في البرهان والسبزواري في اللئالي المنتظمة والشهابي في رهبر خرد . والضروب الثلاثة الإضافية التي يستخرج المتأخرون هي هذه : 6 - صغرى سالبة جزئية مشروطه خاصه أو عرفية خاصه وكبرى