كان الأمر كذلك لم يكن في الأطناب فائدة . والاختبار يبيّن « 1 » صحة ما ذكرناه .
واللّه الموفق . « 2 »
المختلطات في الشكل الرابع
لمّا كان الكلام في هذا الشكل قليل النفع جدا قنعنا ببعض ما فيه من الاختلاطات . وقبله فلنتكلم فيما ينعقد فيه من الضروريات البسيطة والممكنات البسيطة .
[ 1 ] الضروريات
فالضرب الأوّل والثاني ، ينتجان ممكنة عامة . لأنّ الأصغر الضروري للأوسط ربّما لم يكن الأوسط ولا شيء من موضوعاته « 3 » التي منها الأكبر ضروريّا له ، ويجوز أن يكون ، فلا جرم كان الواجب ما يعمّ الاحتمالين وهو الإمكان العام . « 4 »
وأمّا الثلاثة الباقية ، فنتائجها ضرورية ، لأنّا نبيّن الثالث « 5 » إمّا بجعل الكبرى صغرى فينتج سالبة ضرورية وبعد العكس يبقى كذلك . وإمّا من الثاني بعكس الصغرى فيكون القياس « 6 » من صغرى ممكنة عامة وكبرى ضرورية في « 7 »
هامش
( 1 ) دا : هي .
( 2 ) آك ، دا ، مل : - واللّه الموفق .
( 3 ) مج : موضوعاتها .
( 4 ) دا : العامة .
( 5 ) دا : - الثالث .
( 6 ) مج ( هامش ) : + الصواب ، القياس من مقدمتين ضروريتين . توضيح مطلب را به تعليقات مراجعه كنيد .
( 7 ) آك : - في .