[ مذهب المتقدمين في انتاج الثاني إذا كانت السالبة وجودية لا ضرورية ]
ولقد كان من مذهب المتقدّمين أنّ السالبة إذا كانت وجودية خالية عن الضرورة « 1 » كانت النتيجة وجودية . مثاله « 2 » « بالوجود « 3 » لا شيء من ج ب » و « بالضرورة كل آ ب » ، فالنتيجة « بالوجود لا شيء من ج آ » .
واحتجوا عليه بثلاثة أوجه : ف « آ » [ الوجه الأوّل ] بعكس الصغرى السالبة وبجعلها كبرى ، « كل آ ب » و « بالوجود لا شيء من ب ج » . « 4 » « فبالوجود لا شيء « 5 » من آ ج » . « فبالوجود لا شيء من ج آ » .
« ب » [ الوجه الثاني ] ، الخلف ، لو كانت النتيجة « بالضرورة لا شيء من ج آ » لكان عكسها وهو « بالضرورة لا شيء من آ ج » حقا . فلنجعلها « 6 » كبرى ونجعل عكس كبرى القياس الأوّل صغرى هكذا : « بعض ب آ » و « بالضرورة لا شيء من آ ج » ، « فبالضرورة ليس بعض ب ج » . هذا خلف . لأنّ الصغرى السالبة الوجودية تنعكس وجودية وكون السلب وجوديا في الكل ينافي كونه ضروريّا في البعض . « 7 » ولم يلزم ذلك إلّا من فرضنا النتيجة ضرورية ، فهي إذا ليست بضرورية ، « 8 » بل وجودية .
« ج » [ الوجه الثالث ] تمسّكوا بهذا المثال : « بالوجود لا شيء من الأبيض
هامش
( 1 ) آك ، دا ، مل : الضرورية .
( 2 ) دا : مثال .
( 3 ) آك ، دا : - بالوجود / مج ( نسخه بدل ) : + هكذا بالضرورة .
( 4 ) دا : ج ب .
( 5 ) آك : - لا شئ .
( 6 ) آك ، دا ، مل : فنجعلها .
( 7 ) دا : التعيين .
( 8 ) آك : ضرورية .