تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق الملخص — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
التالي . وكما أنّ المتصلة المطلقة أعمّ من اللزومية ، كانت السالبة اللزومية أعمّ من السالبة المطلقة حتى يصدق قولنا « ليس البتة إذا كان الإنسان ناطقا يلزمه أن يكون الحمار ناهقا » مع صدق قولنا « كلّما كان الإنسان ناطقا « 1 » كان الحمار ناهقا « 2 » » بمطلق الاتصال .

[ المتصلة الجزئية السالبة ]

و « 3 » أمّا الجزئية السالبة ، فالحال فيها كالحال « 4 » في الجزئية الموجبة .

[ المحصورات الأربع من المنفصلات ]

أما المنفصلات ، فقد عرفت الموجبة الكلية منها . والسالبة « 5 » الكلية وهي قولنا « ليس البتة إما وإما » إنّما يصدق إمّا لاجتماع الطرفين على الصدق أو الكذب ، أو إن كان أحدهما حقا والآخر باطلا « 6 » ، و « 7 » لكنّه لا معاندة بينهما كقولنا « ليس البتة إمّا أن يكون الاثنان زوجا وإما أن يكون الاثنان كيفا » . هذا إذا عنينا ب " إمّا « 8 » " عناد أحد الجزئين للآخر ؛ أمّا إن « 9 » عنينا به نظير « 10 » الاتفاقية في المتصلات « 11 »
هامش
( 1 ) دا : - يلزمه أن يكون . . . ناطقا .
( 2 ) آك ، دا ، مل : فالحمار ناهق .
( 3 ) مج : - و .
( 4 ) آك ، دا ، مل : كما .
( 5 ) آك ، دا : فالسالبة .
( 6 ) آك ، دا : + دائما .
( 7 ) مل : + إنّما .
( 8 ) دا ، مل : تامّا ( بجاى « إما » ) .
( 9 ) دا : إذا .
( 10 ) آك : نظر / دا ، مل : نظم .
( 11 ) دا : المنفصلات .