تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق الملخص — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
لم يصدق هذه السالبة إلّا بالتقديرين الأولين . والجزئية الموجبة ، فيها إشكالان « 1 » : فآ [ الشك الأول ] ، جزا المنفصلة لا تنقلب طبيعتا هما « 2 » ، فإن كان « 3 » بينهما عناد وجب أن يكون « 4 » كذلك دائما ، فكانت « 5 » الصادقة الموجبة « 6 » الكلية ، وإلّا لزم أن لا يوجد العناد البتة ، وحينئذ يكون الصادق السالبة الكلية . « ب » [ الشك الثاني ] ، إن عقل ذلك ، لكن كيف يعقل تركّب المنفصلة الجزئية من كليتين ، كقولك « قد يكون إمّا كل وإما كل » ؟ والجواب عن الأوّل : أنّ أجزاء المنفصلة الحقيقية إذا كانت ثلاثة فعند ارتفاع أحدها يبقي الانفصال الحقيقي بين الجزئين الباقيين ، فلمّا تحقّق العناد التام عند بعض الاعتبارات - أعني عند فساد القسم الثالث - لا جرم صحّ العناد الجزئي . وعن « 7 » الثاني ، أنّه ربما كانت الأقسام أكثر ممّا عدّ في تلك الجزئية بحسب نفس « 8 » الأمر ، وأمّا في تلك الحالة « 9 » فلا يكون « 10 » أكثر من قسمين . مثاله : مناسبات المقادير ثلاثة : المساواة « 11 » والزيادة والنقصان ؛ و « 12 » لكن ليس في الوجود مقدار
هامش
( 1 ) مل : إشكالات .
( 2 ) دا : طبيعياهما .
( 3 ) دا : + كأنّه .
( 4 ) آك ، دا ، مل : + ذلك .
( 5 ) مل : وكانت .
( 6 ) آك ، دا ، مل : - الموجبة .
( 7 ) دا : من .
( 8 ) آك ، دا ، مل : - نفس .
( 9 ) آك ، دا ، مل : الحال .
( 10 ) دا : قد لا يكون .
( 11 ) مج : المساوا .
( 12 ) آك ، دا ، مل : - و .