المشترك الجزئين في جزء ، كقولك « 1 » « كلما كان الجسم متحركا بالإرادة فهو حساس » ، فإنّه « 2 » في قوة قولك « كل جسم متحرك بالإرادة حساس » .
في سلب الشرطيات وإيجابها
المتصلة الموجبة « 3 » معناها الحكم بلزوم قضية لأخرى ، سواء كان « 4 » اللازم والملزوم وجوديين كقولك « كلما كان هذا إنسانا كان حيوانا « 5 » » ، أو عدميين كقولك « 6 » « كلما لم يكن هذا حيوانا لم يكن إنسانا » . فإنّه متى لزم شيء شيئا كان عدم الملزوم لازما لعدم اللازم لا محالة ، أو يكون الملزوم وجوديا واللازم عدميا كقولك « 7 » « كلّما كان هذا أسود فليس بأبيض » ، أو بالعكس كقولك « 8 » « كلما لم يكن هذا الخط مستقيما فهو منحن « 9 » » . فاللزوم « 10 » في جميع هذه الأقسام حاصل .
وإذا كان المراد من الإيجاب في المتصل إثبات هذا اللزوم ، كان سلب الاتصال عبارة عن رفعه ، كيف كان الطرفان . والفرق بين سلب اللزوم وبين لزوم السلب ظاهر .
هامش
( 1 ) آك : كقولنا .
( 2 ) آك ، دا ، مل : كأنّه .
( 3 ) آك ، دا ، مل : - الموجبة .
( 4 ) مج : + ذلك .
( 5 ) آك ، دا ، مل : فهو حيوان .
( 6 ) مل : كقولنا .
( 7 ) مج : كقولنا .
( 8 ) دا : كقولنا .
( 9 ) مج : منحني / دا : منحرف .
( 10 ) دا : اللزوم .