يكون « 1 » في البحر وإمّا أن يكون غير غريق » . وهي منفصلة مانعة من الخلو دون الجمع من موجبتين « 2 » .
« ج » [ 3 ] ، أن يجعل بدل الجزء الموجب سالبا أعم ، « 3 » كقولنا « إما أن لا يكون حيوانا وإمّا أن يكون ومتى كان حيوانا لم يكن نباتا » ، لكنّ الحيوان أخصّ من اللانبات « 4 » . فإذا قلنا « هذا إما أن لا يكون حيوانا وإما أن يكون نباتا » كان المراد .
« د » [ 4 ] ، أن يجعل بدل الجزء الموجب موجبا أعم ، « 5 » كقولنا « هذا الشيء إما أن لا يكون إنسانا أو يكون ومتى كان إنسانا كان حيوانا » ، فإذا قلنا « إما أن لا يكون إنسانا أو يكون حيوانا » كان المراد .
وأمّا القسم الذي يكون القضية « 6 » مركّبة عن لازمي جزئيها : [ « ه » 5 ] ، فإمّا أن يكون لازما النقيضين موجبين معا ، أو سالبين معا ، [ « و » 6 ] ، أو لازم الموجب موجبا ولازم السالب سالبا ، أو بالعكس . ولمّا كانت هذه الأقسام وحشية لا جرم « 7 » تركناها .
[ الأحكام العامة لجميع المنفصلات ]
ومن الأحكام العامة لجميع المنفصلات أنّ المقدّم فيها لا يتميز عن التالي بالطبع ، كما في المتصلات ، بل بالوضع .
هامش
( 1 ) مج : إمّا أن يكون زيد .
( 2 ) مج : - من موجبتين .
( 3 ) آك ، دا ، مل : + منه .
( 4 ) مل : الإنبات .
( 5 ) آك ، دا ، مل : + منه .
( 6 ) آك ، دا ، مل : + فيه .
( 7 ) آك ، دا ، مل : - لا جرم .