عامة ، « 1 » لأنّ عكسها « 2 » في بعض المواد ضروري ، وفي البعض ممكن خاص .
فالواجب القدر المشترك وهو الممكن العام « 3 » . وذلك لا بدّ منه ، وإلّا فليصدق « بالضرورة لا شيء من المحمول بموضوع « 4 » » فينعكس « بالضرورة « 5 » لا شيء من الموضوع بمحمول » . هذا خلف .
[ عكس الموجهات على ما يراه المؤلف ]
واعلم أنّ الذي استقرّ عليه رأيي في العكس ما أقوله الآن : أمّا السوالب الكلية ، فنقول السالبة الوقتية والمنتشرة ، كل واحدة « 6 » منهما داخلة تحت الوجودية اللادائمة ، وهي داخلة تحت الوجودية اللاضرورية ، وهي داخلة تحت « 7 » الممكنة الخاصة ، وهي داخلة تحت المطلقة العامّة من وجه ، « 8 » وهي داخلة تحت الممكنة العامة . ومتى « 9 » ثبت في الأخصّ أنّه لا يقبل العكس ثبت لا محالة ذلك « 10 » أيضا « 11 » في الأعم ؛ لكنّ الوقتية والمنتشرة « 12 » لا تنعكسان فإنّه يصحّ أن يقال « لا شيء من الناس بمتنفس » ولا يصحّ أن يقال « لا شيء من المتنفس بإنسان » ، بل « بعض المتنفس إنسان بالضرورة » . فإذا هذه السوالب السبع لا تنعكس
هامش
( 1 ) آك ، دا ، مل : عامية .
( 2 ) آك ، مل : عكسه / دا : عكسيه .
( 3 ) آك ، دا ، مل : العامي .
( 4 ) دا : موضوع .
( 5 ) آك ، دا ، مل : - بالضرورة .
( 6 ) آك ، دا ، مج : واحد .
( 7 ) دا : - الوجودية اللادائمة . . . تحت .
( 8 ) آك ، دا ، مل : - من وجه .
( 9 ) دا : من .
( 10 ) دا : ذلك لا محالة .
( 11 ) مل : أيضا لا محالة .
( 12 ) دا : - لكنّ الوقتية والمنتشرة .