تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق الملخص — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
بالضرورة وقد لا يكون « 1 » ، فكذا هذا « 2 » الحال في الذهن قد يكون بالضرورة وقد لا يكون . فالضرورة « 3 » الذهنية هي القضية التي متى حضر في الذهن صورة موضوعها ومحمولها لم يتمكن الذهن من أن لا يثبت ذلك المحمول لذلك الموضوع . فهذه القضية ضرورية ذهنية لأنّه لا بدّ فيها من تحقق هذه النسبة في الذهن . والضرورة الخارجية إنّما كانت ضرورية « 4 » ، لأنّه لا بدّ فيها من تحقق هذه النسبة في نفس الأمر .

[ الضرورة الذهنية أخص من الضرورة الخارجية ]

فالضرورة « 5 » الذهنية أخصّ إذا « 6 » من الضرورة « 7 » الخارجية . لأنّ كل ما وجب جزم الذهن به لمجرد « 8 » تصور طرفيه فهو في الخارج كذلك ، وإلّا ارتفع الأمان عن البديهيات . لكن لا ينعكس فقد يكون في الخارج ضروريا ولا يكون كذلك في الذهن ، كجميع النظريات . لمّا كان الضروري الذهني أخص من الضروري الخارجي وجب أن يكون الممكن الذهني أعمّ من الممكن الخارجي ، لما عرفت أنّ مقابل الأخص أعمّ من مقابل الأعم .

[ في بداهة الضرورة الذهنية والإمكان الذهني ]

واعلم أنّ هذه الأحوال الذهنية غير مطلوبة بالحجة . أمّا الضروريّ الذهني
هامش
( 1 ) مج : + بالضرورة .
( 2 ) آك ، دا ، مل : هذه .
( 3 ) دا : فالضرورية .
( 4 ) آك ، دا ، مل : ضرورة .
( 5 ) مل : ضرورية .
( 6 ) آك : - إذا .
( 7 ) مل : ضرورية .
( 8 ) دا : بمجرد .