فذلك « 1 » هو الذي بعد الكثرة . وهذا الاعتبار حاصل أيضا في الخمسة .
[ في تناهى أجناس الأجناس وأنواع الأنواع ]
ج [ 3 ] قال الشيخ « الأمور التي هي في الطبيعة أجناس الأجناس « 2 » فوق واحدة ، لكنّها متناهية . وأمّا أنواع الأنواع فالمستحفظات منها في الطبيعة متناهية . وأمّا هي في أنفسها فغير متناهية بالقوة « 3 » . فإنّ أنواع أنواع كثير من المقولات غير متناهية ، « 4 » كأنواع أنواع الكمية والكيفية « 5 » والوضع « 6 » » .
[ الجنس أزيد من النوع بالعموم والنوع أزيد منه بالمفهوم ]
د « 7 » [ 4 ] في أنّ الجنس أزيد من النوع من وجه ، والنوع أزيد من الجنس من وجه . أمّا الأوّل فبالعموم ، لأنّ الجنس كما يحوي النوع يحوي غيره . وأمّا الثاني فبالمفهوم ، لأنّ ماهية النوع كما اشتملت على ماهية الجنس ، فهي مشتملة على ماهية الفصل .
* * *
هامش
( 1 ) آك ، مل : فذاك .
( 2 ) مج : أجناس .
( 3 ) شفا : في القواة .
( 4 ) مل : - وأمّا هي في أنفسها . . . غير متناهية .
( 5 ) دا ، مج : - والكيفية .
( 6 ) دا : - ج [ 5 ] قال الشيخ . . . الوضع .
( 7 ) دا : - د .