أمّا الأوّل ، « 1 » فلأنّ النوع الطبيعي هو الإنسان مثلا ومفهوم الجنسية ليس جزءا من مفهوم الإنسان لوجهين . أمّا أولا : « 2 » فلأنّ الإنسان من حيث إنّه « 3 » إنسان غير مضاف والجنس من حيث هو جنس مضاف ، وغير المضاف لا يتقوّم بالمضاف . أمّا ثانيا : فلأنّ الجنس « 4 » المنطقي حالة نسبية « 5 » يعرض للجنس الطبيعي بالنسبة إلى النوع الطبيعي . والعوارض متأخرة عن المضافين .
فالجنس المنطقي متأخر عن تحقق النوع الطبيعي . والمتأخر عن الشيء لا يكون مقوّما له .
وأمّا الثاني ، فلأنّ النوع المنطقي والجنس المنطقي حالتان نسبيتان لا تجتمعان في الشيء الواحد من الجهة الواحدة ، والمتقابلان لا يتقوم أحدهما بالآخر .
[ في الجنس والنوع قبل الكثرة ومعها وبعدها ]
ب [ 2 ] في الجنس الذي قبل الكثرة والذي معها والذي بعدها ؛ وكذا النوع .
فالذي « 6 » قبل الكثرة ، زعموا أنّه الصّورة المعقولة للمفارقات الفياضة . وأمّا إذا وجدت الماهيات « 7 » فالقدر المشترك بين الأشخاص هو الذي مع الكثرة وفيها . ثم إنّ الإنسان إذا شاهدها وحصل في ذهنه عند مشاهدتها معني كلي مجرد ،
هامش
( 1 ) دا : الأوّلي .
( 2 ) دا : الأوّل .
( 3 ) دا ، مل : هو .
( 4 ) دا : للجنس .
( 5 ) دا : - نسبية .
( 6 ) دا : الذي .
( 7 ) آك : الماهية في الخارج / دا ، مل : الماهية .