ملازمتهما دون غيرهما لكان ذلك ترجيحا « 1 » للممكن من غير سبب . وهو محال .
د : اللوازم منها حقيقية ، كالعرض للجوهر ؛ ومنها اعتبارية ، ككون الواحد نصفا « 2 » للاثنين « 3 » وثلثا للثلاثة وهلمّ جرّا . والأوّل موجود في الخارج و « 4 » متناه « 5 » في العدد . والثاني لا وجود له في الخارج وإلّا لزم حصول صفات غير متناهية في الشيء « 6 » مع أنّ لكل واحد « 7 » منها أيضا صفات أخر غير متناهية .
ه : كون الشيء قابلا للانقسام إلى نوعين ، لازم واحد من لوازمه وإن كان كل واحد من تلك الأنواع غير لازم له ، وإذا كان كذلك فمن لم يجوّز ، أن يثبت « 8 » للبسيط أكثر من لازم واحد لم يجوّز أن يعرض للطبيعة الواحدة من وجوه القسمة القريبة إلّا وجها واحدا ، مثلا لمّا انقسم الحيوان لذاته إلى الإنسان والفرس ، « 9 » استحال أن ينقسم بالذات إلى الذكر والأنثى ، ومن جوّز ذلك جوّز هذا أيضا « 10 » وهو الحق .
* * *
هامش
( 1 ) آك ، دا : ترجّحا .
( 2 ) مج : نصف .
( 3 ) مج : الاثنين .
( 4 ) آك : - و .
( 5 ) دا : مثناه .
( 6 ) دا ، مج : شيء .
( 7 ) مج : - واحد .
( 8 ) مل : يكون .
( 9 ) مج : + إلى .
( 10 ) مج : - أيضا .