الإشارة تعلّقت به من حيث إنّه هو ، فهذه الإشارة لا تكون متناولة للصفات التي لا تتوقف شخصيته « 1 » على تحققها ؛ « 2 » وهل يتضمن الإشارة إلى المشخصات ، فيه تردد ، لأنّه يحتمل أن يقال المشخصات علل التشخص « 3 » والإشارة متعلقة بالمتشخص لا بما لأجله التشخص . ويحتمل أن يقال : التشخص ليس حكما حاصلا للماهية معللا بالمشخصات ، بل لا معني للتشخص الّا انضمام « 4 » تلك الأمور إليه « 5 » حتى يكون المجموع ذلك الشخص . وفي كل واحد من الاحتمالين تدقيقات « 6 » سيأتي تفصيلها في الحكمة .
[ حمل المواطاة وحمل الاشتقاق ]
يا [ 11 ] كل كلي محمول بالطبع وكل جزئي موضوع بالطبع . لأنّ الكلي « 7 » هو القدر المشترك بين الأعداد وذلك المشترك إمّا أن يكون ذاتا أو صفة . فإن كان الأوّل كان محمولا حمل المواطاة . وإن كان الثاني كان محمولا حمل الاشتقاق . وأمّا الجزئي فهو الشخص المشار إليه وهو بالنسبة إلى كلية لا بدّ وأن يكون موضوعا .
ولنتكلم « 8 » هاهنا « 9 » في حقيقة المحمول والموضوع . « 10 »
* * *
هامش
( 1 ) دا : شخصية .
( 2 ) دا : + أي العرضية المفارقة .
( 3 ) مل : الشخص .
( 4 ) دا : الانضمام .
( 5 ) دا : إليها .
( 6 ) دا : بدقيقات .
( 7 ) مل : للكلي .
( 8 ) دا : وليتكلم .
( 9 ) آك ، مل : هنا .
( 10 ) دا : الموضوع والمحمول .