لوازم ، وهذا شديد الغموض ادراكه ، لطيف المسلك غوره .
[ 96 ] : تحقيق إضافة التقدم والتأخر في اجزاء الزمان ، وحل الاشكال الذي [ الف - 15 ] لم يتيسر لاحد حلّه ، من حيث إن المتضايفين يجب ان يكونا معا في درجة الوجود والعقل جميعا ، بان معية اجزاء الزمان هي عين التقدم والتأخر الزمانيين بينها .
[ 97 ] : تحقيق كون وجوده تعالى عين كونه فاعلا للأشياء متقدما عليها ، ودفع مفسدة كونه تعالى من مقولة المضاف .
[ 98 ] : دفع الاشكال « 1 » ، في علم النفس « 2 » بذاتها وبغيرها من جهة ان العلم بذى السبب لا يحصل الّا من جهة العلم بسببه ، والواجب بذاته سبب جميع الموجودات مع انا لا نعرف ذاته بكنهه .
[ 99 ] : دفع لزوم التناسخ في تعلق النفس بالبدن الأخروي بوجه عرشي ، لا كما فهمه بعض علماء الاسلام كالشيخ الغزالي وغيره من كون التعلق بمادة البدن الأول باقيا للنفس .
[ 100 ] : الوجود الواجبي ليس في ذاته مصداقا لسلب شئ من الأشياء ، بل شئ من الوجود - سواء كان واجبا أو ممكنا - لا يكون بذاته مصداقا لسلب شئ آخر ، والّا لزم من تعقّله تعقل ذلك السلب والمسلوب أيضا ؛ وتحت هذا سرّ عظيم .
[ 101 ] : بين الوجود ذي الماهية وتلك الماهية ملازمة ما ، لا بالمعنى الاتفاقي بل باللزوم العقلي المصطلح ، فلا بد ان يكون أحدهما متحققا بالاخر ، اوهما جميعا متحققين بأمر ثالث . والثاني باطل ، لان أحدهما - وهو الماهية - غير مجعولة كما برهن عليه ؛ فبقى القسم الأول . ثم لا يجوز أن تكون الماهية مقتضية للوجود ، والّا لكان قبل الوجود موجودة ، هذا محال .
فالحق : ان المتقدم منهما هو الوجود ، لكن لا بمعنى انه [ ب - 15 ] مؤثر في
هامش
( 1 ) - م : لاشكال .
( 2 ) - م : النفس .