[ 90 ] : اثبات كون الدنيا دار انتقال وزوال ، والآخرة دار قرار وثبات .
[ 91 ] : كون علمه سبحانه تابعا للمعلوم بوجه عرفانى ، متبوعا بوجه آخر حكمي ؛ وكونه تعالى مرآة لضوء الممكنات ، وكون حقايقها مرائي يشاهد فيها وجود الحقّ جل ذكره .
[ 92 ] : لوازم الوجودات الخاصة كلوازم الماهيات في استحالة بخلال « 1 » جعل وتأثير بينها وبين ملزوماتها ، فكما ان لوازم [ ب - 14 ] الماهيات لا يحتاج إلى فاعل أو فاعلية جديدة فكذلك لوازم كل وجود مخصوص .
[ 93 ] : بيان ان البحث عن وجود الواجب وأحواله كيف يورد في العلم الطبيعي الباحث عن عوارض الجسم ، وكذا الكلام في اثبات العقل الفعّال في علم النفس من الطبيعي ، واثبات العقول الفعّالة أيضا من علم السماء والعالم منه .
[ 94 ] : دفع اعتراضات في « شرح الإشارات » « 2 » على الشيخ الرئيس في مباحث علم الباري تعالى وجواب نقوضه « 3 » التي أوردها على القول بتقرير صور المعلومات في ذاته تعالى ، ثم ابطال القول بالارتسام بوجه آخر غير ما وجّهه ذلك المحقق وتحقيق الحقّ في علم الفاعل المطلق على وجه لا يشوبه شك وريب ، ولا يعتريه وصمة قصور وعتب . « 4 »
[ 95 ] : في ان للفلك نفسا عقلية ونفسا حيوانية وطبيعة سارية في جسميته لا على أنها أمور متفاصلة متباينة الوجود كالقوى الحيوانية ، والّا لكان الذات الواحدة ذواتا متعددة ؛ ولكان لحيوان واحد نفوس متعددة ؛ ولا أن « 5 » ذات الفلك احدى هذه الأمور ، والباقية بمنزلة القوى العرضية والآلات الخارجة عن ذات الشيء ، بل هي كلها أمور موجودة بوجود واحد ، وذلك الوجود ذا « 6 » مراتب متفاوتة ، مرتبة آثار
و
هامش
( 1 ) - كذا .
( 2 ) - « شرح الإشارات » ج 3 ، ص 304 .
( 3 ) - « الاسفار » ج 6 ، ص 256 . « المبدأ والمعاد » الطبع الحجري ، ص 72 .
( 4 ) - عيب - ظ .
( 5 ) - في الأصل : لأن .
( 6 ) - ذو - صح .