تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل فلسفى صدر المتألهين — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
الشك في جوهرية النفس مع شهود رجوعها . [ 76 ] : تحقيق ما ذكره الحكماء في العرض الذاتي من أنه الخارج المحمول الذي يلحق الشيء لذاته ، من غير حاجة إلى تعميم ذكره العلامة الدواني وتزييف [ ب - 12 ] مقالته في نسبة المساهاة « 1 » إلى رؤساء الحكمة ، ودفع التناقض الذي توهمه بين كلامي الشيخ من حكمه بان ما يلحق الشيء بواسطة امر أخص عرض قريب ، ومن تمثيله العرض الذاتي بالاستقامة والاستدارة للخط . [ 77 ] : إقامة البرهان العرشى على كون القوة الخيالية مجردة عن البدن المادي الحسى غير مجردة عن البدن الأخروي . [ 78 ] : تحقيق ما ذكره الشيخ في « القانون » من أن اللذة البصرية والسمعية والألم المقابل لكل منهما انما يختص بنيلها النفس دون الحاستين ، بخلاف الملائم والمنافى في مدركات الحواس الثلاث الباقية فإنها يختص بنيلها تلك الحواس ، والنفس لا يتألم ولا يتلذّ بها . وقد تحيرت افهام شراح « القانون » في وجه التفرقة في هذا المقام . [ 79 ] : تحقيق ما افاده الشيخ « 2 » وغيره من الحكماء في نفى الحركة في مقولة متى ، وتوضيح قوله : « ان الانتقال من سنة إلى سنة أو من شهر إلى شهر دفعي » . [ 80 ] : التوفيق بين ما ذكره المحقق الطوسي في « شرح الإشارات » : « ان النفس يتعلق أولا بالقلب بل الروح البخاري ، وهما اجراها في البدن » ، وبين ما ذكره الشيخ وغيره : « ان متعلق النفس مجموع البدن لا عضو من الأعضاء » . [ 81 ] : اثبات الشوق في الهيولى مع أنها في ذاتها قوة محضة ، ودفع ما ذكره الشيخ على استحالته في طبيعيات « الشفاء » ، وبيان انها مشتاقة بكل صورة حادثة قبل حدوثها ، وقد [ الف - 13 ] عملنا في بيانه رسالة منفردة . [ 82 ] : تحقيق القول في اتصاف الماهية بالوجود ، وقد اضطربت افهام
هامش
( 1 ) - م : وتزييف مقالة في نسبة لمساماته . ش : تذهيف . . . المسألة .
( 2 ) - طبيعيات « الشفاء » ج 1 ، ص 103 .