[ تذكرة وتكشاف ]
والشبهة « 1 » به عليه مندفعة بما ذكرنا من الفرق بين الحملين ، إذ الشئ قد يكذب عن نفسه بأحدهما ويصدق عليه بالآخر ، على أن [ الف - 6 ] الفرق لا يجرى الّا في الشخصيات والطبيعيات لاشتمال المحصورات على عقد وضع ايجابي وهو الاتصاف بالعنوان بالفعل . فان قولنا كل « ج » « ب » ليس معناه الجيم الكلى والّا لكانت طبيعية أو كلية أو كلّه ، بل معناه كل ما يوصف ب « ج » « 2 » ذهنا أو عينا دائما أو غير دائم محيّثا به أو لا فهو « ب » .
لمعة [ 4 ] [ في القضية المعدولة والمحصلة ]
القضية إذا جعل حرف السلب جزءا لجزئيها أو لأحدهما فمعدولة الطرفين أو أحدهما . والّا فمحصلة ، وكل منها موجبة وسالبة .
وما سمّوها سالبة المحمول حكموا بانفصالها عن المعدولة في الاعتبار ، وعدم اقتضاء موجبتها ، كالسالبة لوجود الموضوع نفسه .
لمعة [ 5 ] [ تبصرة في القضايا الشرطية ]
الكلية والجزئية والاهمال والتعيين في الشرطيات باعتبار الأوضاع والأوقات لا الأعداد كما في الحمليات ؛ وسور محصوراتها أدوات معيّنة .
لمعة [ 6 ] [ في تركيب القضايا الشرطية ]
من الشرطيات ما يتركب من مثليه « 3 » أو قسيميه أو خلط أو عن احدى الشرطيتين مع حملية .
هامش
( 1 ) - أي شبهة المعدوم المطلق .
( 2 ) - چ : به ج .
( 3 ) - چ : الحملية .