تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
بنقصانها ، ولا ينفعهم شدة البرد مع عدم المطر والثلج في زيادة الماء في العيون والآبار واستدامته » ثم ذكر ما ناظره به مناظر في مرج همذان وما ردبه عليه وأيم اللّه ما قال هو الصواب ، وقد أثبتت الحكمة الحديثة صدقها . 6 - ذكر ذوات الأذناب وأسباب حدوثها وذكر ما شاهده وما حققه بتكرار المشاهدة . هذا قليل من كثير وغيض من فيض وكتابه الطبيعي هذا منقسم على اجزاء الجزء الأول في المطالب التي تكلم فيها ارسطوطاليس في كتابه المعروف بالسماء الطبيعي وتحقيق النظر فيها ، والسماع الطبيعي هو الذي نقوله الآن ما يعم الأجسام . ثم الجزء الثاني يشتمل على المطالب التي تكلم فيها ارسطوطاليس في كتاب السماء والعالم وتحقيق النظر فيها . وأراد بالسماء والعالم ما نريده بالعنصريات والفلكيات والجزء الثالث من العلم الطبيعي يشتمل على المعاني والاعراض التي تضمنها كتاب ارسطوطاليس في الآثار العلوية والمعادن وتحقيق النظر فيها . والجزء الخامس منه في النبات والحيوان وختمه بكلامه في الجن والأرواح . والجزء السادس منه هو كتاب النفس وأطال فيها البحث إطالة لم تر عند غيره واتى فيه بعجائب العلم ، وغرائب النظر ولعله كتاب مستقل أظنه هو الذي ذكره البيهقي فقال له كتاب النفس والتفسير ، وبه تم كتابه في الطبيعي وان كان مستقلا فهو كتابه الثالث في النفس فترى في كتابه هذا انه يورد ما قاله أرسطو ومتبعوه أولا ثم يحقق فيه النظر . ويثبت ويرد . ويتلوه كتابه الرابع كما هو مكتوب على النسخة بهذه العبارة « الجزء الرابع من الكتاب المعتبر » افتتح كتابه هذا بحد العلم فقال هو صفة إضافية للعالم إلى المعلوم وبه يلوح ان ما اختاره بعض المتأخرين في حد العلم هو من بركات أبى البركات وكتابه هذا مفرق على مقالتين بحث فيهما عن موضوع هذا العلم والمبدأ الأول وصفاته والحدوث والقدم وبداية الخلق والايجاد عن المبدأ الأول والعقول والنفوس ، وانه ناطح فيها كباش العلماء ونصر فيها الحق ،