تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
الآن انه كذا الآن كما للاشخاص من أحوالهم الجزئية الزمانية « 1 » .

الفصل السادس في المواضع الخاصة بالحد

ننظر هل أخل فيه بذكر الجنس أو بذكر الفصل ولا يكون رتب الفصل مكان الجنس والجنس مكان الفصل كمن يقول إن العشق افراط المحبة فان هذا خطأ لأن العشق محبة مفرطة والافراط عارض للمحبة والعشق نفس المحبة وكمن يقول إن الصوت هواء مع قرع والقرع جنس الصوت أو سببه لا فصله وهل أتى بفصل غير مناسب أو بشيء هو بالعرض وهل زاد ما نقص أو فضل على الماهية مثل ان يقول للانسان انه حيوان ناطق حساس أو البرودة عدم الحرارة بالطبع فان العدم لا يحتاج ان يفصل بأنه بالطبع وهل أتى بفصل سلبى في غير المعنى العدمي وهل وضع النوع مكان الفصل كمن قال إن البطر استخفاف مع لهو واللهو نوع من البطر فإذا خص من الاضداد واحد اجعل للشيء حدين كمن قال إن النفس جوهر قابل للعلم وهو أيضا قابل للجهل والخطأ وننظر في جميع المحدودات من باب المضاف هل فصولها من باب المضاف وهل أشار إلى ما اليه الإضافة بالقياس بالذات وهل ان كان مضافا بذاته أو بجنسه فقد فصل كالطب فإنه مضاف لجنسه وننظر هل ظن أنه أورد فصلا من الفصول ولا يكون فعل ذلك ولم يزد على معنى الجنس كمن حد بفصل سلبى مطلق مثل من قال إن الخط طول بلا عرض فان الجنس هو الطول وهو من حيث هو كذلك بلا عرض فما جاء بفصل زائد على طبيعة الجنس وكذلك ان كان المحدود استعدادا نحو ضدين ذكر أحدهما دون الآخر الا ان يكون أحدهما غاية بالذات والآخر بالعرض كمن يحد الطب بالصحة لا بالموت والمرض وهل أشار في القوى والملكات إلى موضوعاتها ولا يظن المعدولى اللفظ سلبا فيحده بالسلب أو المعنى العدمي من الموجود في اللفظ وجود يا فيحده بالوجود وهل بين حد ضد الشئ من ضد حده
هامش
( 1 ) زيادة في قط بخط جديد - مثل ان الانسان أول شبابه وفي آخر عمره .