تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
ا - ولا يبطل بهذا قولنا لا كل - ج ا - واما ان أخذنا النقيض فقلنا كل - ج ب ولا كل - ب ا - أبطل الصغرى بالنقيض أو قلنا كل - ج ب - ولا كل - ج ا أبطل الكبرى بالنقيض واما في الشكل الثالث ان اخذ ضد النتيجة لم يبطل البتة مقدمة لأنه مع الصغرى يكون على صورة الشكل الأول ومع الكبرى على صورة الشكل الثاني وكبراه فيهما جزئية واما ان اخذ نقيض النتيجة كان عكسه كليا اما موجبا ان كانت الكبرى سالبة أو سالبا ان كانت موجبة فينتج لأنه حيث يكون مع الصغرى يكون من موجبتين على صورة الشكل الأول وكبراه كلية وحيث يكون مع الكبرى على نظم الشكل الثاني يكون مع كليتين موجبة وسالبة فينتج لا محالة فان كانت المقدمتان كليتين انتج ضد كل واحدة منهما لان نتيجة الكليتين من الشكل الأول والثاني كلية وان كانت إحداهما جزئية وكانت صغرى انتج نقيض كل واحدة منهما لان الجزئية إذا اخذت مع نقيض النتيجة أنتجت جزئيا يناقض الكلى منهما وان لم تؤخذ هي بل الكلية أنتجت كلية تناقض الجزئية وفي الحالين يكون مقابل ما لم يؤخذ مع عكس النتيجة على هذا النحو وذلك تضاد فقد اجتمع من هذا كله ان انعكاسات قياسات الشكل الأول تكون إلى الثاني والثالث لكن ان أريد ابطال الكبرى كان من الثالث أو الصغرى كان من الثاني والثاني يبطل صغراه بالأول وكبراه بالثالث والثالث يبطل صغراه بالثاني وكبراه بالأول .

الفصل الخامس عشر في قياس الخلف

قياس الخلف يكون من وجه مشابها لعكس القياس لأنك تأخذ نقيض نتيجة ما وتضيف اليه مقدمة وتبطل مسلما ما لكنه يخالفه بان عكس القياس انما يكون دائما إذا كان قبله قياس مقررا « 1 » للصغرى والكبرى ونتيجة حدثت عنه بالفعل ثم عقد قياس آخر لا بطال شئ معلوم .
هامش
( 1 ) لا - مقدرا .