تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
الجزئي كاذبا في البعض بل في الكل وفي القياسات المؤلفة من الجزئيات والكليات تنقل إليها الحدود من الكليات . فتبين من جميع ما قيل إن النتيجة الصادقة قد تكون من مقدمات كاذبة كما أن وضع التالي بعينه قد يكون مع ارتفاع المقدم في القضايا الشرطية والنتيجة الكاذبة لا تكون مع صدق المقدمات كما أن ارتفاع التالي لا يصح ان لا يرتفع معه المقدم والمقدمات الصادقة تلزمها ضرورة نتيجة صادقة كما أن وضع المقدم يلزمه التالي وكذب المقدمات لا يلزمه كذب النتيجة كما أن رفع المقدم لا يلزمه رفع التالي والقرينة بمقدماتها مقدم في القضية الشرطية والنتيجة تاليتها كما قيل .

الفصل الرابع عشر في بيان الدور وعكس القياس « 1 »

بيان الدوران تؤخذ النتيجة وعكس احدى المقدمتين فتنتج المقدمة الثانية مثل قولك كل - ج ب - وكل - ب ا - فينتج كل - ج ا - فان اخذت كل ج ا - وكل - ا ب - أنتجت كل - ج ب - وان أخذت كل - ب ج - وكل ج ا - أنتجت كل - ب ا . ويحتاج أن تكون المقدمة التي تضاف إلى النتيجة منعكسة على كميتها مثل كل ج ب - وكل - ب ج - وهذا العكس في الموجبة ظاهر واما في السالبة فالعكس فيه ان يكون المسلوب خاص السلب عن الموضوع فيكون موجودا في كل ما ليس موصوفا بالموضوع كما أن العكس في الايجاب انما يكون حيث يكون الايجاب خاصا بالموضوع فيكون مسلوبا عن كل ما ليس موصوفا بالموضوع ومثال هذا السلب قولك لا شئ من الجواهر بعرض فينعكس العكس الذي يخص هذا الموضع فما ليس بعرض فهو جوهر وهذا بالحقيقة لازم العكس « 2 » أو لا شئ مما هو ( ال - « 3 » ) متعلق الموجود بالغير فعكسه ما ليس بمتعلق الوجود بالغير فهو إله والأول أيضا يلزمه هذا مثاله إذا كان لا شئ من - ب ا - وانعكس لا شئ من - ا ب - على أن كلما ليس - ا - فهو - ب - فيلزم ان كل ما ليس
هامش
( 1 ) لا - الدور والقياس
( 1 ) لا - الدور والقياس
( 2 ) لا - والعكس -
( 3 ) من قط‍