لا شئ من الانسان حجر واما هكذا وهو - بعض الأسود حيوان ولا شئ من الأسود ابيض فليس كل حيوان ابيض فيستمر السلب الجزئي وعوده إلى رابع الشكل الأول يكون بعكس الصغرى الموجبة الجزئية - والضرب السادس من صغرى موجبة كلية وكبرى سالبة جزئية كقولنا كل - ب ا - وليس كل - ب ج - ينتج سالبة جزئية وهي قولنا ليس كل - ا ج - ولا يتبين بالعكس لان كبراه سالبة جزئية لا تنعكس وصغراه تنعكس جزئية ولا نتيجة من جزئيتين وانما يتبين بما تبين به نظيره في الشكل الثاني وهو رابعه بالافتراض وبالمثال يكون هكذا - كل انسان حيوان وليس كل انسان ابيض ويلزم منه ليس كل - ا ج - اى ليس كل حيوان ابيض فهذه هي الضروب المنتجة في هذا الشكل وما عداها لا ينتج وهي عشرة اضرب سبعة منها وهي التي من سالبتين ومن جزئيتين حكمها في العلة والمثال حكم نظائرها في الأول والثاني وثلاثة من صغرى سالبة مع كبرى موجبة حكمها حكم نظائرها في الشكل الأول في العلة والمثال أيضا فقد اتفقت الاشكال الثّلاثة في ان ما كان من ضروبها من سالبتين أو جزئيتين أو صغرى سالبة كبراها جزئية لا ينتج والشكل الأول ينتج المطالب كلها الموجب والسالب
الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 147
مساهمون: ابو البركات
ص١٤٧