تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
الجزئي في الصور كالايجاب والمثال الجزئي وبالعكس فقد تبينت ضروب الشكل الثاني والمنتج منها وكيف ينتج وما لا ينتج ولم لا ينتج بالتمثيل المبين لما اشتبه منها بالعموم والخصوص بيانا شافيا من غير حاجة إلى عكس وغيره لان العكس في التمثيل ظاهر كالأصل .

الفصل السابع في ضروب القياسات من القضايا المطلقة في الشكل الثالث

والمنتج من ضروب هذا الشكل ستة اضرب وهي التي صغراها موجبة وفيها كلية سواء كانت صغرى أو كبرى وما عدا هذا لا ينتج ونتائجه كلها جزئية ثلاثة منها موجبة وثلاثة سالبة وبعكس صغراه يرجع إلى صورة الشكل الأول فالضرب الأول من كليتين موجبتين كقولنا كل - ب ا - وكل ب ج - فينتج موجبة جزئية كقولنا بعض - ا ج - لان الأوسط داخل تحت حكم الأكبر وبعض الأصغر لا محالة داخل تحت حكم الأوسط وذاك لان الأصغر محمول على الأوسط فاما ان يساويه واما ان يفضل عليه فإذا فضل عليه كان بعضه في حكمه وإذا ساواه فكله في حكمه وإذا عم الحكم تارة وخص أخرى فخصوصه مستمر فيصدق الجزئي على كل حال والعكس جزئ لا محالة وإذا انعكست الصغرى جزئية عاد إلى صورة الضرب الثالث من ضروب الشكل الأول فأنتج الايجاب الجزئي لان صورته تقع تارة هكذا . وهو كل انسان حيوان وكل انسان جسم فيجيء منه في هذا المثال موجبة كلية وهو كل حيوان جسم وتارة تقع هكذا .