البعض من الحيوان الذي حمل عليه الناطق دخل الانسان في حكمه لان المحمول لا يسور فتجوز فيه المساواة والعموم بالزيادة فيختلف الحكم من جهة تلك الزيادة ما لم ينحصر تحت عموم الأكبر فإذا عم الأكبر الأوسط بحكمه انتقل الحكم إلى الأصغر وإذا لم يعم لم ينتقل فلم يلزم من الكبرى الجزئية حكم في النتيجة على ما قيل - وتارة تقع هكذا .
فيكون بعض - ا ج - وبعضه ليس - ج - اى بعض الانسان ابيض وبعضه ليس بابيض لان الأوسط ساوى الأصغر فانسلب عن الأصغر ما انسلب عن الأوسط من الأكبر ووجب عليه ما وجب عليه فكان حكمه ايجابا وسلبا جزئيا فلم يلزم منه حكم في الانتاج من سلب ولا ايجاب كلى ولا جزئي .
والضروب التسعة الباقية كذلك لا تنتج اى لا يلزم فيها حكم اما لكون صغراهما سالبة واما لكون الكبرى جزئية واما لكليهما كما في هذه الأمثلة .
الضرب الرابع منها هكذا من موجبة كلية صغرى ( وسالبة جزئية كبرى ) « 1 » - المثال الأول المثال الثاني المثال الثالث
هامش
( 1 ) من لا -