فيكون لا شئ من - ا ج - اى لا شئ من الفرس بناطق لان الأكبر ساوى الأوسط فأنسلب عما انسلب عنه وهو الأصغر - وتقع تارة هكذا .
فيكون كل - ا ج - اى كل انسان حيوان لان الأكبر عم الأوسط والأصغر الذي سلب عنه الأوسط - وتقع تارة هكذا .
فيكون بعض - ا - الذي هو الانسان - ج - اى اسود لان - ج - الذي هو الأسود فضل على - ب - الذي هو الغراب فكان من زيادته في بعض الانسان فكان بعض الانسان اسود وليس كل انسان اسود وهو الايجاب الجزئي والسلب الجزئي فلم يلزم فيه حكم بعينه .
والضرب الثالث من صغرى موجبة كلية وكبرى موجبة جزأيه كقولنا كل ا ب - وبعض - ب ج - فتقع تارة هكذا .
فيكون لا شئ من - ا ج - اى لا شئ من الانسان فرس لان بعض - ب - الذي كان - ج - فضل عن عموم - ا - كما خرج بعض الحيوان الذي هو الفرس عن الانسان فخرج الانسان عن حكم الفرس فصدق فيه السلب الكلى ويقع تارة هكذا .
فيكون كل - ا ج - اى كل انسان ناطق لان
الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 133
مساهمون: ابو البركات
ص١٣٣