عرضية لا ذاتية . « 1 »
لست أقول : إنّ ذلك بحسب كونه في حيّز التعبير ؛ لأنّه يشمل ذاتيات الشيء ، بل أقول :
إنّه كذلك بحسب حيّز المعبّر عنهية أيضا . « 2 » فلذا قال الشيخ : « 3 » « أمّا « 4 » التقابل فهو ليس جنسا لما تحته بوجه من الوجوه ؛ لأنّ التضايف ماهيّتة « 5 » إنّه مقول « 6 » بالقياس إلى غيره . ثمّ يلحق هذه الماهيّة أن يكون مقابله « 7 » ليس أنّها يتقوّم « 8 » بهذا ؛ فإنّه ليس هذا من المعاني التي يجب أن يتقدّم « 9 » في الذهن أوّلا حتّى تقرّر فيه « 10 » أنّ هذا الشيء ماهيّة « 11 » مقولة « 12 » بالقياس إلى غيره ، بل إذا صار الشيء مضايفا « 13 » لزم في الذهن أن يكون على « 14 » صفة التقابل .
فالذاتية بشرائطها « 15 » غير موجودة بين مفهوم « 16 » التقابل وبين الأشياء التي هي كالأنواع له « 17 » حتّى يكون كونها متقابلات داخلة بقوّة أو فعل في حدودها « 18 » . » « 19 »
ثمّ لا يخفى : أنّه لمّا لم يصدق ذلك على أقسامه صدقا ذاتيا كذلك لم يصدق بما هو تقابل من حيث هو كذلك على التضادّ بما هو تضادّ ؛ لأنّ « 20 » الماهيّة من حيث هي ليست إلّا هي ؛ فلا يصدق « 21 » عليها إلّا السلب عن كلّ شيء لا ثبوته ؛ وليس لهذا الحكم خصوصية بالأمر العرضي بالقياس « 22 » إلى أفراده العرضية ، بل يجري في طبيعة الإنسان بالقياس « 23 » إلى أفراده الشخصية ؛ لكونها من العوارض المتأخّرة عنها .
هامش
( 1 ) . ق : عمومية التقابل عموما غير ذاتي .
( 2 ) . ق : - لست أقول . . . المعبّر عنهية أيضا .
( 3 ) . ح : فلذا تسمع رؤساء هذه الصناعة انّهم يقولون سيّما الرئيس في شفائه .
( 4 ) . ح : وأمّا .
( 5 ) . ق وح : ماهيّة .
( 6 ) . ق وح : - مقول .
( 7 ) . الشفاء : أن تكون مقابلا .
( 8 ) . الشفاء : تتقوّم .
( 9 ) . الشفاء : تتقدّم .
( 10 ) . الشفاء : في الذهن .
( 11 ) . الشفاء : أنّ الشيء ماهيته .
( 12 ) . ق وح : معقولة .
( 13 ) . الشفاء : مضايقا .
( 14 ) . ق : إلى .
( 15 ) . ق : بشرايعها .
( 16 ) . الشفاء : - مفهوم .
( 17 ) . الشفاء : للتقابل .
( 18 ) . الشفاء : بفعل في حدود هذه .
( 19 ) الشفاء ( المنطق ، ج 1 ، المقولات ، المقالة السابعة ، الفصل الثالث ) ص 252 .
( 20 ) ح : حيث إنّ .
( 21 ) . ح : فليس يصدق .
( 22 ) . ح : مقيسا .
( 23 ) . ح : مقيسا .