الوحدة الشخصية بما هي شخصية ينعدم موضوعها ، بل انعدامها في قوّة انعدامه كما علمته .
وأمّا زوال الوحدة الاتّصالية المساوقة للوحدة الشخصية يكون في قوّة زوال موضوعها بحسب تلك المساوقة من حيث الدليل « 1 » الناهض « 2 » على أنّ تحصّل كلّ مرتبة معيّنة « 3 » من الكمّية الاتّصالية في الخارج ليس لها بدّ من الشخص ؛ فإذا انعدمت تلك الوحدة الاتّصالية فقد انعدمت هويّتها الشخصية ؛ فلا يكون ذلك الامتداد المعروض لها باقيا .
ومن تضاعيف الكلام قد لاح « 4 » أنّه ليس بين الوحدة والكثرة تقابل ذاتي وإن كان بين الوحدة واللاوحدة ، و « 5 » الكثرة واللاكثرة تقابل كذلك ؛ لا على « 6 » أنّ بينهما تضادّا ليرد عليه « 7 » أنّه ليس لهما موضوع واحد بالشخص يتواردان عليه على التعقّب والاستعقاب ، « 8 » بل على أنّه « 9 » يكون بينهما تقابل السلب والإيجاب
[ 113 ] قال : « 10 » « والوحدة بالنوع أو بالفصل »
أقول : يعني « 11 » أنّ كلّ وحدة - سواء كانت نوعية أو جنسية - تكون « 12 » بإزائها الكثرة كذلك ؛ فلا يصحّ اجتماعهما « 13 » في موضوع واحد وإلّا لكان الشيء الواحد نوعا واحدا وأنواعا متكثّرة على « 14 » التعقّب و « 15 » الاستعقاب .
على أنّ زوال الوحدة النوعية مثلا مستلزم لزوال « 16 » ما به تحصّلها الإشاري « 17 » من
هامش
( 1 ) ح : من تلقاء البرهان .
( 2 ) ق : - الناهض .
( 3 ) ح : بعينه .
( 4 ) ح : ومن تضاعيف الكلام ظهر .
( 5 ) ح : + كذا .
( 6 ) ح : تقابل كذلك ؛ لست أقول .
( 7 ) ح : ليتوجّه إليه .
( 8 ) ح : يتواردان عليه تعقّبا واستعقابا .
( 9 ) ح : بل أقول إنّه يشبه أن .
( 10 ) ح : قوله .
( 10 ) ح : قوله .
( 11 ) ح : وبالجملة .
( 12 ) ق : يكون .
( 13 ) ح : أن يجتمعا .
( 14 ) ح : + سبيل .
( 15 ) ح : أو .
( 16 ) ح : يستلزم زوال .
( 17 ) كذا في المتن .