وحدة وكونه مكيالا « 1 » شيئا واحدا بل بينهما « 2 » فرق ؛ إذ « 3 » الوحدة يعرض لها أن يكون « 4 » مكيالا كما « 5 » يعرض لها أن يكون « 6 » علّة . » « 7 »
فقد بان : « 8 » أنّهما تحت الإضافة المشهورية من حيث معروضيتهما للإضافة الحقيقية ، كما لا يخفى على أهل الرويّة . « 9 »
[ 111 ] قال : « تصحيح انّ الوحدة العددية »
أقول : لمّا فرغ المصنّف - دام ظلّه - « 10 » عن الاستدلال « 11 » على أنّه « 12 » ليس بينهما تقابل ذاتي مطلقا أراد « 13 » أن يشير إلى استحالة كونهما « 14 » متضادّتين ؛ « 15 » لامتناع « 16 » أن يتشاركا في موضوع واحد على التعقّب والاستعقاب بما هما هما . لأنّ « 17 » زوال الوحدة الشخصية يساوق زوال « 18 » موضوعها ؛ لكونها عبارة عن نحو « 19 » الوجود ؛ فلا يصحّ أن تتعقّبها « 20 » الكثرة الشخصية نظرا إلى « 21 » ذلك الموضوع الواحد الشخصي « 22 » وإن جاز اشتراكهما « 23 » في موضوع واحد نوعا أو جنسا .
وأمّا ما قاله بعضهم من : « نفي التقابل مطلقا بينهما بأنّ اتّحاد الموضوع معتبر في
هامش
( 1 ) ق : مكيا .
( 2 ) ح : منهما .
( 3 ) الشفاء : و .
( 4 ) الشفاء : تكون .
( 5 ) الشفاء : + أنّها .
( 6 ) الشفاء : تكون .
( 7 ) الشفاء ( الإلهيات ، المقالة الثالثة ، الفصل السادس ) ص 130 .
( 8 ) ح : فقد استبان .
( 9 ) ق : - كما لا يخفى على أهل الرويّة .
( 10 ) ح : - دام ظلّه .
( 11 ) ق : الدليل .
( 12 ) ق : أن .
( 13 ) ح : فأراد .
( 14 ) ح : أن يكونا .
( 15 ) ح : + على سبيل الترتيل .
( 16 ) ح : لاستحالة .
( 17 ) ح : حيث إنّ .
( 18 ) ح : مساوق لزوال .
( 19 ) ح : لكونها هو النحو من .
( 20 ) ح : أن يعاقبها .
( 21 ) ح : الكثرة الشخصية في .
( 22 ) ح : بالشخص .
( 23 ) ح : أن يشتركا .