تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
مخصوصة « 1 » تدبيرية مثلا لا على أن يكون هي ما بحسبه وحدتهما ليتوجّه إليه أنّها « 2 » إمّا ذاتية لهما أو عرضية ؛ فلا يكون ما بحسبه الوحدة عين « 3 » ما سلبت عنه الكثرة ، بل على أن يكون ما بحسبه الوحدة هو ذات المنتسبين بوساطة « 4 » عروض التناسب لهما ؛ وذلك على أن يكون ذلك العروض مصحّحا لأن يكونا ما بحسبهما « 5 » الوحدة لا أن يكون ذلك العروض ما بحسبه الوحدة ومع قطع النظر عن « 6 » ذلك العروض يكونان ما سلبت عنه الكثرة . لأنّا نقول : إنّ ذلك الاعتبار لمّا كان زائدا على تينك الذاتين في الواقع فيتوجّه إليه الأقسام ، كما لا يخفى على الأعلام . « 7 » قلت : إنّك « 8 » قد علمت الفرق بين ما بحسبه الوحدة في الوحدة العددية وبينه في الوحدة بالمناسبة بأنّه في الأوّل عبارة عن « 9 » تلك الحقيقة التي سلبت عنها الكثرة بما انّها غير مشارك فيها في قوام حقيقة ذاتها وتمام جوهرها ؛ « 10 » وفي الثاني عبارة عن « 11 » تلك الحقيقة بما انّها الحالة النسبية لشيئين عند شيئين ؛ فلذا سمعت « 12 » أنّ « 13 » الوحدة من لوازم سلب الكثرة في الأوّل وبالعكس في الثاني ؛ ولمّا كان ذلك السلب - أي كون ذلك الشيء غير مشارك فيه بإزاء ذات ذلك الشيء كالإنسان مثلا - يكون ما بحسبه الوحدة عين ما سلبت عنه الكثرة ، وإليه أشار بقوله - دام تعليمه - : « 14 » « وإن كان سلبها عن تمام الذات بحسب أنّها في حدّ نفسها مستميزة عن غيرها غير مشارك فيها في قوام التجوهر والتقرّر . فالواحد واحد بالعدد والوحدة وحدة عددية ؛ فإن كان « 15 » الواحد في وحدته العددية
هامش
( 1 ) ق : - مخصوصة .
( 2 ) ح : ليتوجّه إليه القول بأنّها .
( 3 ) ق : بين .
( 4 ) ق : بوسيلة .
( 5 ) ق : ما تحتهما .
( 6 ) ق : من .
( 7 ) ق : - كما لا يخفى على الأعلام .
( 8 ) ق : - إنّك .
( 9 ) ق : - عبارة عن .
( 10 ) ق : - وتمام جوهرها .
( 11 ) ق : - عبارة عن .
( 12 ) ق : عند شيئين . فإذن قيل .
( 13 ) ق : عند .
( 14 ) ح : وإليه الإشارة بقول المصنّف دام ظلّه .
( 15 ) ق : - كان .