الطريق ، يقال : « نحوت نحوك » أي قصدت قصدك و « نحوت بصري إليه » أي صرفت ؛ وقوله : « أن ينتحي » من « انتحيت لفلان » أي عرضت له وقصدته . « 1 »
[ 98 ] قال : « 2 » « وعلى التقديرين « 3 » تلزم « 4 » في « 5 » إزائه طبيعة »
أقول : قد علمت ما يفي بشرح هذا الكلام فتذكر . « 6 »
[ 99 ] قال : « 7 » « فتصطكّ ركبات »
أقول : « صكّه » ضربه و « صككت « 8 » الباب » إذا أطبقته « 9 » ، وصككت يا رجل ، وهو أن تصطكّ ركبتاه ، « 10 » الركبة معروفة وجمع القلّة ركبات و « 11 » ركبات وركبات وللكثير ركب . « 12 »
[ 100 ] قال : « 13 » « وكذلك القول في النظام الجملي « 14 » »
أقول : يشير بذلك إلى دليل وحدته - تعالى - كما أوضحناه . « 15 »
[ 101 ] قال : « 16 » « وفي التنزيل الكريم : « 17 » لو كان فيهما آلهة »
أقول : وذلك من وجهين كما قلناه . « 18 »
هامش
( 1 ) انظر : الصحاح ، ج 4 ، صص 2503 - 2504 .
( 2 ) ح : قوله .
( 3 ) ق وح : التقدير .
( 4 ) ق وح : يلزم .
( 5 ) ق : - في .
( 2 ) ح : قوله .
( 3 ) ق وح : التقدير .
( 4 ) ق وح : يلزم .
( 5 ) ق : - في .
( 6 ) ح : قد تعرّفت من ذلك الأصل الرصين فتذكر .
( 7 ) ح : قوله .
( 7 ) ح : قوله .
( 8 ) ق وح : صكك .
( 9 ) ق : الحقيقة .
( 10 ) الصحاح ، ج 3 ، ص 1596 .
( 11 ) ق وح : - ركبات و .
( 12 ) الصحاح : ج 1 ، ص 139 .
( 13 ) ح : قوله .
( 14 ) ح : + المتّسق لعوالم .
( 13 ) ح : قوله .
( 14 ) ح : + المتّسق لعوالم .
( 15 ) ح : إشارة إلى دليل آخر على وحدته - تعالى قدسه - وقد أوضحناه حقّ التوضيح سابقا .
( 16 ) ح : قوله .
( 17 ) ق وح : التنزيل الإلهي .
( 16 ) ح : قوله .
( 17 ) ق وح : التنزيل الإلهي .
( 18 ) ح : قد علمت سابقا ذلك من وجهين فتذكر .