تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
الأجزاء ؛ فما لا برهان عليه فلا حدّ له « 1 » . » « 2 » هذا كلامه . وغاية ما يمكن أن يقال في وجه التوفيق هو : « 3 » انّ للفاسدات اعتبارين ؛ أحدهما : كونها بما هي فاسدة . وثانيهما : بما هي موجودات غير زمانية . « 4 » واستحالة كون البرهان « 5 » عليها بالاعتبار الأوّل لا ينافي كونه عليها بالاعتبار الثاني ومن هاهنا قال : « 6 » « الفاسدات بما هي فاسدة غير معقولة » مع أنّه « لا يعزب عن علمه تعالى « 7 » مثقال ذرّة في الأرض ولا في السماء » « 8 » وتفصيل ذلك في ما علّقته على فنّ إلهيات كتاب الشفاء . « 9 »

[ 56 ] قال : « نعم العلم التامّ بجوهر ذات المعلول » إلى قوله « 10 » : « بل هي على شاكلة أخرى »

أقول : يشير بذلك « 11 » إلى أن علّة الشيء قسمان « 12 » : صدورية وتأليفية . « 13 » فالأوّل هو الفاعل لا غير ؛ لأنّ « 14 » الشرائط المصحّحة للتأثير « 15 » من تتمّته ؛ « 16 » والثاني هو « 17 » جوهريات الشيء وذاتياته ؛ فالعلم بتمام ذات المعلول « 18 » علم بتمام جوهرياته ؛ لكونها « 19 » هو و
هامش
( 1 ) النجاة : + وكيف يكون له حدّ وإنّما يتميّز بالعوارض الغير المقوّمة ؛ فأمّا المقوّمات فمشتركة لها .
( 2 ) النجاة ، ص 143 .
( 3 ) ح : والذي يمكن أن يقال في التوفيق بين أمثال هذا المقال .
( 4 ) ح : بما هي دهرية .
( 5 ) ح : وعدم البرهان عليها .
( 6 ) ح : بالاعتبار الثاني ؛ فلذا تسمع أنّ .
( 7 ) ح : عن علم ربّها .
( 8 ) اقتباس من كريمتي : لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ [ سبأ / 3 ] ووَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ [ يونس / 61 ] .
( 9 ) ح : ولا في السماء ، كما يحكم به هو وغيره من الرؤساء ؛ فتأمّل .
( 10 ) ح : + الشريف .
( 10 ) ح : + الشريف .
( 11 ) ح : إشارة .
( 12 ) ح : على قسمين .
( 13 ) ح : علّة صدورية وعلّة تأليفية .
( 14 ) ح : حيث انّ .
( 15 ) ق : لتأثير .
( 16 ) ح : الشرائط الفاعلية من مصحّحات فاعليته .
( 17 ) ح : - هو .
( 18 ) ق : المعلوم .
( 19 ) ق : كونها .
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 556 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )