لا جهة داخلة على المحمول ؛ وذلك لأنّ المحمول في ذلك لا يكون وحده محمولا ، بل مع « 1 » زوائد وتلك الزوائد مع « 2 » المحمول لا يعقل كشيء واحد ما لم تكن « 3 » فيها الجهة على أنّها كالبعض « 4 » منها . » « 5 »
فإذا تقرّر هذا فنقول : إنّ المصنّف - دام ظلّه - « 6 » جعل القسم الأوّل من هذه الأقسام الضرورة « 7 » الذاتية السرمدية المطلقة التي لا بالوصف ولا مع الوصف ؛ لاستغنائه عن كلّ واحد منهما في اتّصافه بذلك ؛ وذلك لأنّ ذاته بذاته مطابق لحمل الصفات الكمالية « 8 » والسمات الجلالية فلذا قيل : « 9 » إنّه علم كلّه وقدرة كلّه ، إرادة كلّه ، قدّوس واحد بذاته . « 10 »
والقسم الثاني على قسمين :
أحدهما : ما « 11 » ذكره الشيخ « 12 » هاهنا .
وثانيهما : الزوجية نظرا إلى الأربعة ؛ « 13 » لأنّهما « 14 » متشاركان في ضرورة ثبوت المحمول لذات كلّ واحد « 15 » منهما لذاته سواء كان باقتضائها له لكونه من ذاتياته كما في الثاني « 16 » لكون لوازم الماهيّة مستندة إليها من دون « 17 » مدخلية مطلق الوجود كما هو الحقّ أو عدم « 18 » اقتضائها له لكونه من ذاتياته كما في الأوّل . فتكون « 19 » الضرورة الذاتية فيهما مع الوصف ؛ أي الموجودية « 20 » لكونها « 21 » أوّل ما ينتزع منها لا بالوصف .
والحاصل : انّ صفاته الجمالية له - تعالى - بعقد ضروري على الإطلاق لا بالوصف
و
هامش
( 1 ) ق : في .
( 2 ) ق : على .
( 3 ) ق والنجاة : لم يكن .
( 4 ) ق : كالبيص .
( 5 ) النجاة : صص 35 - 37 .
( 6 ) ق : - دام ظلّه .
( 7 ) ح : الضرورية .
( 8 ) ح : + حيث ما تسمع .
( 9 ) ح : - والسمات الجلالية فلذا قيل .
( 10 ) ح : - قدّوس واحد بذاته .
( 11 ) ق : - ما .
( 12 ) ح : ما ذكره رئيس الصناعة .
( 13 ) ح : وثانيهما الأربعة زوج .
( 14 ) ح : حيث إنّهما .
( 15 ) ق : - واحد .
( 16 ) ق : باقتضائها له كما في الثاني كما في الثاني .
( 17 ) ح : بدون .
( 18 ) ق : عدوم .
( 19 ) ق : فيكون .
( 20 ) ق : الوجود .
( 21 ) ق : لكونه .