تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
لماهيّة زيد ولا لشيء من الجواهر ، بل هو أمر « 1 » يلحق لحوق الموجود الذي هو لاحق لماهيّة « 2 » الأشياء كما علمت . فليس هذا جنسا بل الأوّل ؛ ولذلك إذا كان شيء ماهيّته هي الوجود كان منزّها عن الموضوع لم يكن « 3 » جنسا ؛ فلا يشارك « 4 » الجواهر بمعنى أنّها أشياء ومعان انّما يلحقها الوجود إذا لحق بهذه الصفة ، بل لا يوجد أمر مقوّم لذلك الشيء « 5 » ولنوعيات الجواهر بالشركة . فإنّ ما هو ذاتي لذلك الشيء فنظيره عرضي « 6 » لهذه « 7 » كالوجود الحاصل ؛ كيف كان وما هو ذاتي لهذه النوعيات من مفهوم معنى الجوهرية غير مقول على ذلك ؛ فإنّه ليس هناك ماهيّة غير الوجود « 8 » يلحقها الوجود . » « 9 » ثمّ إنّه - دام ظلّه - أشار حيث قال : « 10 » « إنّ هذا المعنى عرضي للجواهر « 11 » » « 12 » إلى توجيه ما عليه المحقّق الدواني « 13 » من أنّ الجوهر في الأعيان « 14 » عرض في الأذهان ، « 15 » لصدق مفهوم العرض عليه - وهو الموجود بالفعل في الموضوع - مع عدم لزوم انقلاب الجوهر عن حقيقته « 16 » ؛ حيث إنّ ذلك المفهوم ليس حقيقة « 17 » ، جوهرية « 18 » بل هو من الأمور اللاحقة له بحسب خصوص وجوده في الذهن ، وأمّا حقيقته « 19 » فغير متبدّلة بحسب أنحاء الظروف والأوعية . « 20 » قال الشيخ في الشفاء « 21 » في جواب التشكيك الذي ذكره فيه : « 22 » « إنّ قولنا : « 23 » « الجوهر هو
هامش
( 1 ) . ق وح : - أمر .
( 2 ) . ح : + هذه .
( 3 ) . ق : لم يك .
( 4 ) . الشفاء : لم يكن في جنس ، ولا يشارك .
( 5 ) . ق وح : - الشيء .
( 6 ) . الشفاء : عرض .
( 7 ) . ق وح : عرضي لنوعيات الجواهر .
( 8 ) . ح : + هذا .
( 9 ) . الشفاء ( المنطق ، ج 1 ، المقولات ، المقالة الثالثة ، الفصل الأوّل ) ص 93 .
( 10 ) . ح : ثمّ لا يخفى أنّ في كلامه - دام ظلّه - حيث أفاد .
( 11 ) . ق : للجوهر .
( 12 ) . ح : + إشارة لطيفة .
( 13 ) . ح : ما عليه بعض المحقّقين .
( 14 ) . ح : في العين .
( 15 ) . ح : في العقل .
( 16 ) . ح : انقلاب الحقيقة .
( 17 ) . ح : حيث إنّ الموجود بالفعل في الموضوع ليس حقيقة .
( 18 ) . ق : جوهريته .
( 19 ) . ح : + في الواقع .
( 20 ) . ح : - والأوعية .
( 21 ) . ح : فلذا تسمع الرئيس في شفائه انّه يقول .
( 22 ) . ح : ذكره هناك .
( 23 ) . الشفاء : + انّ .